هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم حقوق الإنسان: البنتاغون لم تكن جادة في الحد من سقوط ضحايا مدنيين في الموصل رغم قدرتها على ذلك
قسم حقوق الإنسان: البنتاغون لم تكن جادة في الحد من سقوط ضحايا مدنيين في الموصل رغم قدرتها على ذلك قسم حقوق الإنسان: البنتاغون لم تكن جادة في الحد من سقوط ضحايا مدنيين في الموصل رغم قدرتها على ذلك

قسم حقوق الإنسان: البنتاغون لم تكن جادة في الحد من سقوط ضحايا مدنيين في الموصل رغم قدرتها على ذلك


   الهيئة نت    | أكد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ ان التحالف الدولي لم يكن ذا مصداقية بشأن الإعلان عن أعداد الضحايا المدنيين الذي سقطوا جرّاء غاراته وقصفه لمدينة الموصل، إذ أن تلك الأعداد في الحقيقة أعلى بـ 31 ضعفًا من التي يعترف بها.



واستعرض القسم في تقرير اصدره اليوم الجوانب التي تتعلق بحرب الموصل وما نتج عنها من انتهاكات لقوانين حقوق الإنسان مثل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف بشأن حماية الأشخاص المقيمين وقت الحرب، التي نصت جميعها على أهمية الحفاظ على أرواح المدنيين وعدم نقل المعارك والقتال بين الأطراف المتنازعة الى مناطق السكن وعدم اقحام الأهالي في حرب فرضت عليهم.


وشخّص التقرير سلوك القادة العسكريين الأمريكيين الذين يعتمدون سياسة التواري وراء نفي وقوع قتلى مدنيين أو التقليل من أعداد الضحايا، وهو أمر يفسر عدم رغبة أمريكا إجراء تحقيقات في الأحداث، أو اكتفائها بإجراء تحقيقات بطيئة جدًا لا يتم الإعلان عن نتائجها في غالب الأحيان.


وذكر التقرير أن آلاف الضربات التي تعرضت لها مدينة الموصل لم يبلغ عنها، في الوقت الذي أكدت منظمة العفو الدولية أن البنتاغون لم تكشف سوى عن (10٪) فقط من الأعداد الفعلية للقتلى من المدنيين جراء الغارات الجوية للتحالف في العراق، والتي تسببت بإحداث مستوى مأساوي من الدمار في المدينة.


وللاطلاع على التفاصيل الكاملة للتقرير؛ يُرجى الدخول إلى الموضوع الآتي:


حرب الموصل أقل الحروب شفافية في التأريخ الأمريكي الحديث


    الهيئة نت    


ج


 




أضف تعليق