هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تؤكد ان ما شهدته الموصل يُعد جريمة عصر وانهيارا للقيم
الهيئة تؤكد ان ما شهدته الموصل يُعد جريمة عصر وانهيارا للقيم الهيئة تؤكد ان ما شهدته الموصل يُعد جريمة عصر وانهيارا للقيم

الهيئة تؤكد ان ما شهدته الموصل يُعد جريمة عصر وانهيارا للقيم

أكدت هيئة علماء المسلمبن ان ما شهدته مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من قتل ودمار هائل يُعد جريمة عصر وانهيارا للقيم في كل المقاييس العالمية.


واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان ما جرى في الموصل من قتل متعمد طال آف المدنيين الابرياء وتهجير عشرات الآلاف لن يمحو آثارها الحديث عن النصر أوالتضليل الإعلامي لان صور الدمار الذي لحق المدينة تفضح هذا التضليل وتكشف زيفه، فضلًا عن التقارير الدولية التي تتحدث عن الاعداد الكبيرة للضحايا الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض.


واشار البيان الى التقرير الذي نشرته وكالة (اسوشيتد برس) الأمريكية والذي أكدت فيه ان ما بين تسعة آلاف و (11) ألف مدنيًا قتلوا خلال المعركة التي شهدتها الموصل، وهي أرقام تفوق عشر مرات ما أقرت به رسميا القوات الحكومية أو التحالف الدولي أو (تنظيم الدولة) في أوقات سابقة.


ولفتت الهيئة، الانتباه الى ان ما يسمى التحالف الدولي لم يعترف بمسؤوليته سوى عن مقتل (326) مدنيًا وفقا للتحقيق الذي اعتمد على قوائم دائرة الطب العدلي، والبيانات التي تصدرها منظمات غير حكومية، في الوقت الذي لم يتم فيه ارسال أي فريق إلى الموصل للتحقيق في اعداد الضحيايا الحقيقة حتى الان.


ونسب البيان الى (كريس وودس) رئيس منظمة (إيروورز) المستقلة ـ التي توثّق الضربات الجوية والمدفعية في العراق وسوريا ـ قوله: "أن ما جرى خلال معركة الموصل يُعد أكبر اعتداء على مدينة على مدى جيلين"، فيما أصدرت منظمة العفو الدولية قائمة بأسماء تسعة آلاف و (606) مدنيين قتلوا خلال معركة الموصل.


واعرب البيان عن اعتقاده بأن المئات من جثث الضحايا ما زالت تحت أنقاض المنازل والمباني، فيما تتوقع إحصائيات بعض المنظمات الإنسانية وغيرها بأن عدد القتلى المدنيين في الموصل قد يصل إلى نحو (40) ألف شخص.


وخلصت هيئة علماء المسلمين في بيانها الى القول: "ان الجرائم الوحشية التي شهدتها مدينة الموصل لن يغادرها التاريخ دون وصف أحداثها والإشارة إلى مجرميها أيًّا كانوا، وسيبقى هذا الجيل والأجيال اللاحقة تذكر ما حصل في العراق بصورة عامة والموصل خاصة نتيجة الاستقواء الطائفي والإقليمي والدولي المُسلط على رقاب الأبرياء منذ الاحتلال الغاشم" .. مؤكدة انه لن يضيع حقٌ وراءه مطالب بإذن الله تعالى.


   الهيئة نت    


ح


أضف تعليق