هيئة علماء المسلمين في العراق

الأمين العام: الهيئة تسير على خطى علماء العراق الأوائل في مواقفهم المبدئية تجاه فلسطين
الأمين العام: الهيئة تسير على خطى علماء العراق الأوائل في مواقفهم المبدئية تجاه فلسطين الأمين العام: الهيئة تسير على خطى علماء العراق الأوائل في مواقفهم المبدئية تجاه فلسطين

الأمين العام: الهيئة تسير على خطى علماء العراق الأوائل في مواقفهم المبدئية تجاه فلسطين


   الهيئة نت     ـ عمّان| قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور مثنى حارث الضاري؛ إن فلسطين والقدس، هما العمود الأساس لاختبار مدى قدرة الأمة على المحافظة على تواصلها الصادق والصحيح مع قضاياها.



وأشاد الأمين العام في لقاء خاص أجرته معه قناة الأقصى الفضائية؛ بصمود وثبات الشعب الفلسطيني، مثمنًا مواقف المسلمين في العالم في التصدي لقرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان المحتل، مبينًا أن الأمّة أثبتت أنها ما تزال أنها حيّة؛ باجتماع المسلمين على نصرة الأقصى، ورفض هذا القرار الجائر.


وعن مواقف الشعب العراقي في نصرة القضية الفلسطينية؛ أكّد الدكتور الضاري أنها تنطلق من واجبات الدين، والأخوّة العربية، والمبادئ الإنسانية، مشيرًا إلى أن العراقيين جميعًا على مدى قرن من الزمن تفاعلوا مع فلسطين ـ التي تعيش في دواخلهم ـ بشكل كبير ومشهود.



ولفت الدكتور مثنى الضاري إلى أن للعراق خصوصية في علاقته مع فلسطين، مبينًا أن هذا الأمر يظهر في كل المعارك التي خاضها الفلسطينيون والعرب مع الصهاينة؛ إذ كان للعراقيين أثر بارز فيها، وما مقابر شهدائهم في فلسطين والأردن وغيرهما، ووقائع معركة جنين؛ إلا شاهد على ذلك.


وبشأن موقف الهيئة المناصر للقدس والمسجد الأقصى ودعم القضية الفلسطينية؛ قال الأمين العام إنها تسير على خطى علماء العراق الأوائل أمثال الشيخ أمجد الزهاوي، والشيخ محمود الصوّاف وغيرهما؛ ممن كانت لهم مواقف مبدئية تجاه فلسطين، لأنها واجب شرعي ومبدئي ووطني، ولأن بغداد والقدس ـ كما قال الأمين العام الراحل الشيخ حارث الضاري رحمه الله ـ وجهان لعملة واحدة.


وردًا على سؤال القناة عن سبب تجرؤ الصهاينة على ارتكاب جرائمهم في فلسطين؛ أجاب الأمين العام بأنها أسباب كثيرة، من بينها انشغال الأمة بمشاكلها الداخلية، مشيرًا إلى أن مشكلة الأمة الحالية جاءت من النظام الإيراني وتدخله السافر في شؤون المنطقة ضمن سياسة التخادم مع الاحتلال الأمريكي.


وفي سياق موضوع القضية الفلسطينية؛ أكد الدكتور مثنى الضاري؛ أن الخيار الأول والأساسي فيها وفي مثيلاتها في العراق وسورية واليمن؛ هو المقاومة وحماية النفس من خلال القوّة، مضيفًا أن بقية الخيارات السياسية والثقافية وما شابهها؛ داعمة للمقاومة ومساندة لها.



وعرض الأمين العام نظرة هيئة علماء المسلمين في العراق، وعلماء الأمة الصادقين المخلصين لحقيقة الأوضاع التي يعيشها المسلمون، مبينًا أن من يؤذي الأمة في جسدها وروحها وثرواتها ويسبب لها ضررًا؛ فهو عدو، سواء كان دائمًا أو زائلاً؛ ويظهر ذلك فيما يفعله النظام الإيراني في العراق، والكيان الصهيوني في فلسطين.


وفي ختام حديثه؛ قال الدكتور الضاري؛ إن الأمل موجود في الأمة؛ لأن قضيتها تتعلق بالدين، والعقيدة، والمبدأ، والثوابت؛ والقيم، مضيفًا بأنه ما دامت هناك شعوب حرة تؤمن بقضيتها ولا تنخدع بما يُروّج هنا وهناك؛ فإن الأمل باقٍ.


   الهيئة نت    


ج




أضف تعليق