هيئة علماء المسلمين في العراق

(مجلس الخميس) في مقر إقامة الدكتور مثنى الضاري يشهد انطلاق باكورة فعالياته الثقافية بأمسية شعرية مقدسية
(مجلس الخميس) في مقر إقامة الدكتور مثنى الضاري يشهد انطلاق باكورة فعالياته الثقافية بأمسية شعرية مقدسية (مجلس الخميس) في مقر إقامة الدكتور مثنى الضاري يشهد انطلاق باكورة فعالياته الثقافية بأمسية شعرية مقدسية

(مجلس الخميس) في مقر إقامة الدكتور مثنى الضاري يشهد انطلاق باكورة فعالياته الثقافية بأمسية شعرية مقدسية


   الهيئة نت     ـ عمّان| استقبل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، الدكتور مثنى حارث الضاري؛ في (مجلسه) بمقر إقامته في العاصمة الأردنية؛ عددًا من المثقفين والأدباء والشعراء وأبناء الجالية العراقية في الأردن؛ الذين أعلنوا البدء بانطلاق فعاليات ثقافية وأدبية؛ بإقامة أمسية شعرية تعنى بقضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك.



ورحّب الأمين العام بالضيوف الذين توافدوا إلى مجلسه هذا المساء، معربين عن سعادتهم بهذا اللقاء الذي جعل من (مجلس الخميس) ملتقىً جامعًا لشمل العراقيين المكتوين بنار الغربة، والمتعطشين لمجالس بغداد الثقافية ودواوين العشائر العراقية.



وتناول الأمين العام في كلمته الترحيبية جانبًا من تاريخ المجالس البغدادية في العراق خلال حقبه السابقة، التي بلغت في إحدى المراحل أكثر من أربعين مجلسًا، عكست ازدهار الحركة الثقافية والأدبية في أوساط العراقيين ولاسيما المثقفين منهم، وهم يتعاملون مع أحداث الأمة وقضاياها المصيرية.


من جهتها أكدت اللجنة المشرفة على (مجلس الخميس) الثقافي في مقر إقامة الأمين العام؛ أن المجلس يهدف إلى تحقيق لقاء يجمع العراقيين وغيرهم ممن لهم اهتمامات علمية وأدبية وثقافية وفكرية وتأريخية، وأن منهجه يقوم على اختيار مواضيع منوّعة في هذه المجالات؛ ليُسلط الضوء عليها وتقدم للجمهور؛ لتعينهم على مواجهة طول زمن الغربة، وكثرة الأخبار المُحبطة وحال العراق المؤلم؛ فتأنس بها أنفسهم وتذهب عنهم بعض همومهم، وتنمي لمن يتلقاها اعتزازهم بوطنهم وتقاليدهم وثقافتهم.



وكانت فعاليات المجلس في أمسيته الأولى مخصصة لفلسطين وقضية القدس، وقد ألقى فيها كوكبة من شعراء العراق قصائد تتغنى بمسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتحن لبيت المقدس والمسجد الأقصى الشريف، وتُشارك المرابطين فيه صبرهم وجهادهم.


ومن بين الأدباء الذي ألقوا نتاجاتهم في هذه الأمسية؛ الشاعر (مكي نزال) الذي قرأ قصيدته (شوقي لقُبّتها)، والشاعر (محمد نصيف) وقصيدته التي كانت بعنوان (القدس وجرح النكبة)، والشاعر (حارث الأزدي) وقصيدته (يا قدسُ)، والدكتور (عبد الودود القيسي)، والشاعر (غدير الشمري) الذين كانت له قصيدة نبطية رائعة فضلًا عن مداخلة، نبه فيه على خطر التطبيع ورد على شبه بعضهم في هذا المجال.


   الهيئة نت    


ج



 




أضف تعليق