هيئة علماء المسلمين في العراق

نعي بوفاة الشيخ الدكتور (محمد موسى آل نصر) أحد علماء الأردن وقرائها المعروفين
نعي بوفاة الشيخ الدكتور (محمد موسى آل نصر) أحد علماء الأردن وقرائها المعروفين نعي بوفاة الشيخ الدكتور (محمد موسى آل نصر) أحد علماء الأردن وقرائها المعروفين

نعي بوفاة الشيخ الدكتور (محمد موسى آل نصر) أحد علماء الأردن وقرائها المعروفين

نعت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين؛ الشيخ الدكتور (محمد موسى آل نصر)، أحد علماء الأردن وقرائها المعروفين، الذي توفي في حادث سير أثناء توجهه إلى الديار المقدسة، وفيما يأتي نص النعي:


 نعي


تنعى هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور (محمد موسى آل نصر)، أحد علماء الأردن وقرائها المعروفين (٢٦/١١/٢٠١٧)؛ إثر حادث سير مؤسف في منطقة (تبوك) في طريق ذهابه لأداء مناسك العمرة مع عدد من أصحابه.


ولد الشيخ (رحمه الله) في مخيم (بلاطة) في مدينة (نابلس) في فلسطين سنة (1954م)، ونشأ في أسرة متدينة؛ حيث كان جده إمامًا معروفًا لأحد المساجد. هاجرت عائلة الفقيد من مدينة (يافا) مسقط رأس والده إثر نكبة (1948م)، ثم انتقلت العائلة إلى مدينة (أريحا) التي أتم فيها دراسته الابتدائية، ثم أنهى دراسته الإعدادية في منطقة (غور الأردن) التي انتقلت إليها العائلة من أريحا.


واستقر الفقيد أخيرًا في مدينة (الزرقاء)، وأكمل فيها دراسته الثانوية، ثم التحق بالجامعة الإسلامية في (المدينة المنورة) وحصل منها على شهادة البكالوريوس في القراءات وعلوم القرآن سنة (1981م)، ثم حصل على شهادة الماجستير من جامعة البنجاب في باكستان في العام (١٩٨٤م)، فضلًا عن شهادة الماجستير من (وفاق الجامعات الباكستانية) في العلوم الإسلامية واللغة العربية.


وأمضى الفقيد في باكستان ثلاث سنوات؛ حفظ فيها القرآن الكريم، والتقى بعدد من علماء الحديث وأفاد منهم، ومنهم: الشيخ (عطاء الله حنيف) والشيخ (بديع الدين الراشدي).


ثم حصل على شهادة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن في عام (1997م) من (جامعة القرآن الكريم) في (أم درمان) بالسودان؛ وكان موضوع رسالته: (اختيارات الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام ومنهجه في القراءة).


عمل الشيخ (رحمه الله) إمامًا وخطيبًا ومدرسًا للقراءات ومدققًا للمصحف ومحكماً للمسابقات القرآنية في وزارة الأوقاف الأردنية منذ عام (1981 ـ 1987م)، ثم انتدب للعمل الدعوي في البحرين لمدة أربع سنوات (1987ـ 1991م)، وعمل مدرسًا في قسم الشريعة بكلية الآداب في (جامعة العلوم التطبيقية) حتى عام (2000م)، ودرس فيها مادة التجويد وعلوم القرآن والتفسير.


رحم الله الشيخ الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه وتلامذته، الصبر الجميل، ومَنَّ على هذه الأُمَّة بمَنْ يقوم بواجبه في نشر العلم وتعليمه، إنه سميع مجيب.


   الأمانة العامة


9/ ربيع الأول/1439هـ


27/11/2017م


أضف تعليق