هيئة علماء المسلمين في العراق

الأمين العام للهيئة والجالية العراقية يستقبلون وفدًا كبيرًا من أهالي مدينة السلط وعشائرها
الأمين العام للهيئة والجالية العراقية يستقبلون وفدًا كبيرًا من أهالي مدينة السلط وعشائرها الأمين العام للهيئة والجالية العراقية يستقبلون وفدًا كبيرًا من أهالي مدينة السلط وعشائرها

الأمين العام للهيئة والجالية العراقية يستقبلون وفدًا كبيرًا من أهالي مدينة السلط وعشائرها


   الهيئة نت     ـ عمّان| استقبل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور مثنى حارث الضاري، بمعية عدد من أبناء الجالية العراقية؛ وفدًا كبيرًا من أهالي وعشائر مدينة (السلط) الأردنية؛ الذين حلّوا ضيوفًا على الهيئة تلبية للدعوة التي وجهتها لهم.



وجاءت دعوة الهيئة والجالية العراقية أهالي السلط الكرام لزيارة مقر إقامة الأمين العام في عمان؛ عرفانًا بالجميل لهم بعد موقفهم المشرف والنبيل، وحفاوة استقبالهم لإخوانهم العراقيين، وتغليبهم مبدأ العفو والتراضي؛ حينما زارهم قبل بضعة أسابيع وفد من الجالية العراقية ضم عددًا من شيوخ العشائر والوجهاء؛ سعيًا لإجراء صلح عشائري بين عائلتين إحداهما عراقية والأخرى أردنية، في إطار المحافظة على العلاقات الطيبة مع الجانبين.



وألقى الدكتور (مثنى الضاري) كلمة في بداية اللقاء شكر فيها أهالي (السلط) على تلبيتهم الدعوة، وأثنى كثيرًا على موقفهم الكريم مع (الجاهة العشائرية) التي مثلت الجالية العراقية في زيارتها لهم، وذكر أنه وجد كل الترحاب هو ومن معه في السلط، وعاد وهو يحمل معاني الشكر والامتنان البالغ؛ لما شاهده من موقف نبيل وترحاب وتعاطف وحب بالغ للعراق وأهله.



من جهته؛ أجاب مقدم الوفد وصاحب الموقف النبيل بقبول الصلح والعفو مع إسقاط كل ما يترتب على الخلاف من تبعات؛ بكلمة شكر فيها الدكتور (الضاري) وإخوانه من شيوخ العشائر العراقية ووجهائها على دعوتهم، مؤكدًا على استمرار العلاقات الطيبة بين البلدين والشعبين الشقيقين، لافتًا إلى أن هذه المواقف هي عرفان وشكر للعراق وأهله، الذين يعيشون بين أهلهم وإخوانهم في الأردن.


وألقيت في اللقاء الذي حضره عدد من كبير من العراقيين، وشخصيات أردنية من وجهاء مدينة (عمان)؛ كلمات أكدت على معاني المحبة وقوة الترابط بين الإخوة العراقيين والأردنيين.



   الهيئة نت    


ج




أضف تعليق