هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة نت يحاور رئيس تحرير جريدة البصائر بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتأسيسها
الهيئة نت يحاور رئيس تحرير جريدة البصائر بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتأسيسها الهيئة نت يحاور رئيس تحرير جريدة البصائر بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتأسيسها

الهيئة نت يحاور رئيس تحرير جريدة البصائر بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتأسيسها

من بين عشرات الصحف في العراق التي ظهرت بعد الاحتلال وكانت ذات تمويل ضخم ودعم حكومي مالي ودعائي؛ شقت جريدة البصائر الناطقة بلسان هيئة علماء المسلمين، طريقها بصعوبة، دون أن تلتفت لأساليب الارتزاق الصحفي والميول المنحاز ضد إرادة الشعب العراقي الرافض للاحتلال ومشاريعه.


انطلقت البصائر قبل ثلاثة عشرة سنة، فغدت تقاتل بالكلمة، متخذة من الصدق والموضوعية رصيدًا، فكانت قرة عين لقرّأئها، ومشكاة لهم يبصرون بها حقيقة الواقع الذي طرأ عليهم، ويكتشفون من خلالها حجم المؤامرات التي يراد لها أن تستحوذ على بلدهم، فكانت تنقل لهم الوقائع والأحداث الميدانية والسياسية برؤية واضحة ومحددات معلومة ومصداقية تقترب من توثيق الحدث بالصورة والمعلومة، فاهتمت بما يهتم به المواطن العراقي في ظرف حاولت كل المخططات الاحتلالية والإقليمية خداعه.


وبمناسبة هذه الذكرى، التقى موقع (   الهيئة نت    ) الأستاذ (حارث الأزدي) نائب مسؤول قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين، ورئيس تحرير جريدة البصائر الناطقة باسمها، في حوار شيّق للحديث عن تاريخ البصائر، وعملها المقاوم، ودورها في تغطية الحدث وصناعة تغيير في المشهد العراقي.


 وفيما يأتي تفاصيل الحوار:


   الهيئة نت    : جريدة البصائر واحدة من الصحف التي رأت النور بعد احتلال العراق، كيف كانت بدايتها؟ وأين وصلت الآن؟


الأزدي: ربما لا آتي بجديد على ما سطره قلم فضيلة الأمين العام للهيئة الدكتور مثنى حارث الضاري وهو رئيس تحريرها الأول ومؤسسها فقد كتب مقالا لمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لصدور جريدة البصائر في الثاني من آب 2003 سرد فيه محطات من مسيرة هذه الجريدة، ولأن الانطلاقة كانت تمثل تحديا كبيرا في ساحة مضطربة تكاد لا تستطيع تجميع الناس حولك من هول الصدمة التي أرادها الاحتلال ان تكون مزدوجة مع الترويع وهنا دعني اقتبس بعضا من سطور فضيلة الأمين العام للهيئة مما وثقه في تاريخ هذه الجريدة الغراء. يقول الدكتور مثنى الضاري: (اكتنفت التأسيس صعوبات جمّة، وألمت به هنات عديدة، حتى اشتد عود (البصائر)، وشقّت طريقها واثقة مطمئنة طيلة سبع سنوات، حتى توقفت مرغمةً في عام 2010، وفي هذه المناسبة، لابد من استذكار بعض محطات قصة الولادة والنشأة) ويضيف الدكتور مثنى الضاري من خزين ذاكرته عن هذا السفر الكبير في القضية العراقية قائلا:


طرحت فكرة إصدار الجريدة في اجتماع مصغر للمجلس التأسيسي للهيئة في نهاية شهر آيار/2003، وكُلّفت (الكلام للدكتور مثنى) بإصدارها بعد أن تعهدت بظهورها في أقرب فرصة ممكنة.


         تم اختيار اسم الجريدة (البصائر) من قرابة  (15) اسمًا، اقترحتها في اجتماع للمجلس التأسيسي للهيئة عقد في شهر حزيران/2003، في مقر فرع الهيئة في الكرخ، في (حي الشرطة) غربي بغداد. وقد انحصر الخيار بعد استبعاد (11) اسمًا في أربعة أسماء، وانتهى أخيرًا إلى اختيار (البصائر).


        أصدر العدد الأول ثلاثة أشخاص، هم: محرر ومصحح هو الشيخ خضير الدليمي، ومنضد هو حسن العاني وأنا ثالثهم، وأشرف على الطبع في المطبعة عضو الهيئة الشيخ عامر سلمان.


بلغ عدد المطبوع من البصائر في مرحلة انتشارها الكبيرة (18000) نسخة، وهو أعلى رقم توزيع للصحف الصادرة في وقتها، باستثناء صحف الحكومة المدعومة.


        حظي العدد الثاني الذي ملأت صفحته الأولى صورة جندي أمريكي محتل وهو يبكي عددًا من رفاقه القتلى؛ أعلى نسبة توزيع للأعداد الأولى من الجريدة.


على الرغم من كل الظروف لم يتعد عدد العاملين في الجريدة في أحسن أحوالها (10) عاملين، باستثناء المراسلين الذين كانوا يتوزعون في العراق وخارجه وفق صيغة التطوّع، وأحدهم كان يراسل الجريدة من الصين.


كان أول مقر للجريدة غرفة الضيافة في منزل الشيخ حارث الضاري رحمه الله في منطقة خان ضاري في قضاء أبي غريب، ثم انتقلت فخصصت لها غرفتان في مقر الهيئة في الأعظمية بشارع الكورنيش، ثم تبع ذلك انتقالة أخرى مع مقر الهيئة الى جامع أم القرى وخصص لها غرفة  واستمرت حتى توالت المداهمات والتضييقات وصولا إلى الاستيلاء على مقر الهيئة في جامع (أم القرى) بتأريخ (14/11/2007) فانتقلت الجريدة الى مكان انطلاقها الأول في غرفة واحدة بمنزل الشيخ حارث الضاري رحمه الله في خان ضاري .


     الهيئة نت    : لاقت البصائر حظوة كبيرة ومكانة متميزة لدى العراقيين ولاسيما أن غالبيتهم العظمى ضد الاحتلال، هل لكم أن تبينوا للقارئ طبيعة المحتوى ومضمون المواضيع التي تتناولها الجريدة؟


الأزدي: تميزت البصائر عن غيرها بصدقها وجرأتها على قول الحق وصفت الواقع كما هو من غير تزويق ، لا هي باليائسة ولا هي بالمتفائلة حد انعدام الاتزان أنها تمثل طموح العراقيين في مناهضة الاحتلال وكشف ألاعيبه وتطرح تحليلات ربما لم تلامسها غيرها من الصحف التي انطلقت بعد 2003 وكـأنها انفلتت من عقال فراحت تزوق الخنوع وتروج للفجور وتطرح رؤية للانخداع بما ينفذه المحتل من مخططات.


للبصائر في صفحتها الأولى نكهة العنوان العريض الجالب للنظر الطارق للفكرة الفاضح للخونة الناصر للشعب العراقي، كلمة تالبصائر كانت عبارة عن باقة مفاهية ورؤى تطرحها بشكل مكثف تعالج فيها المستجدات من الاحداث التي تحتاج الى تبيان أو أنها تتناول مشروعا وتفككه أو انها تطرح رؤية لحل معضلة ما وفق رؤية المؤسسة التي تنطق باسمها فالبصائر تصدر عن قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين في العراق.


أما بقية صفحاتها فإن لكل صفحة منها سمة تميزها وهي تحاكي ما يتطلع إليها القارئ فمثلا خصصت فقرة شاهد عيان وهي أخبار المقاومة العراقية كانت تنشر على صفحتها الثانية مناصفة مع ما يصدر عن الهيئة من بيانات وتصاريح، وقد كانت لفقرة شاهد عيان الأثر الكبير في توثيق سفر بطولات العراقيين وتصديهم للمحتل الأمريكي ومن شاء فليراجع أرشيف البصائر سيجد كما هائلا من الأخبار الموثقة عن بطولات العراقيين في فقرة شاهد عيان في كل الأرض العراقية التي كانت تشتعل تحت اليات الاحتلال وكانت هذه العمليات لكثرتها ما يضطر مسؤول الصفحة الى جمع بعض العمليات في المنطقة الواحدة بخبر واحد مع ان بعض تفاصيلها مهمة ولكن لكي تنال كل النشاطات حقها في النشر كانت الصفحة الثاني الأثيرة على قلوب العراقيين تمثل بارقة الأمل في الخلاص من شرور المحتل الجاثم على صدور العراقيين.


وتتوالى الصفحات ولست هنا في وارد سردها فلكل صفحة من صفحات البصائر قصة فيها فصول ولا أقول ذلك من باب المبالغة ولكنها الحقيقة وكل من عمل في البصائر يعرف ذلك بالتفصيل، أما عن صفحتها الأخيرة فإنها اختلفت تماما عما تتناوله بقية الصحف فقد تميزت الصفحة الأخير حتى باتت في تنافس مع الصفحة الأولى لما تنشره من تحقيقات ومقابلات مهمة فضلا عن عمود آخر القول الذي يتخذ من موضوع له أهميته لدى العراقيين فيطرح رؤية لقراءته وتفكيكه ومعالجته.  


   الهيئة نت    : الخط التحريري الذي اتخذته البصائر كان مغايرًا بشكل لافت لما درجت عليه أغلب الصحف العراقية في العقد الأخير، ما هي أبرز محطات الجريدة مع الأحداث الجسام التي شهدتها البلاد؟


الأزدي: الخط التحريري او ما يعرف بالسياسة التحريرية هو مجموعة المبادئ والقيم والقواعد التي تؤمن بها الصحيفة ولاسيما تلك الصحف الناطقة باسم مؤسسات رأي تتبنى رؤية لقيادة المجتمع والتصدي لكل مخططات تفتيته او تقسيمه ومن هنا كانت البصائر الناطقة باسم هيئة علماء المسلمين عليها الالتزام مرتين الاولى لانتسابها الى مؤسسة لها شأنها الكبير في الساحة العراقية والثانية الالتزام بضوابط ومحددات المهنة وكما ان لكل وسيلة اعلامية ضوابط داخل الهيكلية العامة للخبر فقد صار للبصائر نظام خاص بها في طريقة تناول الخبر واعتماده بحسب مصدره ضمن اطار ضوابط العمل الصحفي المعمول بها، وهذا يتجلى من خلال تناول وسائل الاعلام لخبر ما من زوايا مختلفة وكذلك انتقاء الاخبار لنشرها على الوسيلة الاعلامية من بين هذا الكم الهائل من الاخبار التي تحدث في بلد الصحيفة او منطقتها وحتى في العالم كل ذلك يؤكد ان الخط التحريري يتحكم بباقة الاخبار التي تقدمها الصحيفة لقرائها.


من بين أساسيات الخط التحريري للبصائر انها تبنت رؤية الهيئة بمناهضة الاحتلال وما نتج عنه من خلال الكلمة وتبيان الحقيقة، وأن يكون لها فضح وكشف المخططات لقرائها وتقديم مادة صحفية رصينة فيها مادة فكرية وانتقاء اعلامي متميز يقدم وجبة يحتاجها القارئ على مدار أسبوع كامل، تتنوع ما بين اخبار مهمة لها تطوراتها ورصد لاخبار توثيقية وجولة في اخبار العالم الإسلامي ووقفة خاصة بأخبار الأقصى قضية المسلمين المركزية، ناهيك عن القاءات والحوارات مع شخصيات لها بصمتها في المشهد السياسي والاجتماعي والفكري، وللأدرب حضوره في البصائر حيث عمود أقول لكم يتناول قضية مهمة بأسلوب أدبي رشيق ومواد أدبية تغني ذائقة القارئ وتربي ذوقه، وكذلك لصفحة اراء حيث حزمة من المقالات المهمة تحلل الواقع بعين الخبير المتمرس الذي خبر المخططات فعرف مخرجاتها من خلال مقدماتها. وتستمر البصائر بألق صفحاتها بالتفاعل البناء بينها وبين قرائها في صفحة منتدى البصائر وصولا الى الصفحة الأخيرة حيث التحقيقات الكاشفة وقد شهدت مسيرة البصائر الكثير منها خلال الثلاث عشرة سنة.


   الهيئة نت    : عطفًا على السؤال السابق، ومن باب التوثيق التاريخي للأحداث؛ ما أهم الموضوعات والتغطيات الإخبارية التي أخذت حيزًا كبيرًا فيها بحيث شمل كل منها صحفة كاملة أو أكثر؟


الأزدي: لعل أول ما لفت انتباه القارئ هي صورة ذلك الجندي وهو يبكي رفاقه الذين قضوا في عملية للمقاومة العراقية وقد نشرت البصائر صورته على صفحة كاملة فنفدت نسخ عددها الثاني سريعا بعد تلقها الناس فرحا بهذا الخبر، وقد كان لها تحقيقات مذهلة بالوقائع والأحداث مثل جريمة حديثة ذائعة الصيت بقتل قوات الاحتلال 24 شخصا من المنطقة بدم بارد بعد ان انفجرت على دوريتهم عبوة ناسفة فانتقموا من المدنيين بقتل النساء والأطفال والشيوخ، اما اخبار المليشيات وفرق الموت فقد كانت توثقها البصائر بدقة متناهية، ولعل تحقيق ملجأ الجادرية قبل انكشافه للعالم ما يؤكد سبق البصائر في تحقيقاتها ودقتها في أخبارها.


   الهيئة نت    : وثقت المقالات التي نشرت بالتزامن مع الذكرى الثالثة عشرة لانطلاقة لبصائر كمًّا كبيرًا من المعاناة التي واجهتها الجريدة، هل لكم أن تبينوا للقراء الكرام أمثلة عن هذه المعاناة فيما يتعلق ـ مثلاً ـ بإجراءات الطبع، وتجهيز المواد، والتعامل الفوري مع الأخبار الطارئة التي تتجدد على مدار الساعة؟


الأزدي: كانت الأيام التي يعمل بها كادر البصائر معدودة وكانوا حقا في سباق مع الزمن لأجل انجاز العدد وكان الكادر غالبا ما يبقى الى ساعات متأخرة من الليل في مقر الجريدة ريثما يصدر بيان او يتبلور حدث مهم يكون له أثره في الأيام القادمة التي تلي العدد، كانت رحلة العناء لمن يأخذون المواد المنجزة للجريدة صعبة للغاية حيث الذهاب ليلا الى المطبعة والبقاء الى ساعات الصباح حتى يتم انجاز الفرز وفتح الصفحات وإجراءات عملية الطباعة، وكثيرا ما كانت توقفهم دوريات الاحتلال ونقاط التفتيش ويتعرضون للمضايقات بل وتعرضوا في مرات الى تهديدات مباشرة من قبل المليشيات وهددوا المطبعة بالحرق ان هي طبعت للبصائر عددا فكان العمل في البصائر عملا صعبا للغاية ولكنه بتوفيق الله يسر الله لهذه الجريدة الاستمرار بحكم صدق القائمين عليها والكادر الذي لم يكن يحسب نفسه بوظيفة بل انه في مهمة ونذر نفسه من أجلها فتحية لكل من كتب وعمل وساهم في انجاز هذا السفر الكبير الذي يعتز به العراقيون، فالبصائر قالت قولها بفصاحة وبعبارة بليغة يوم كانت بعض الصحف تروج للاحتلال على انه احتلال متطور وان حياة خضراء تنتظر العراقيين وقد كانت رؤية البصائر هي الأوضح والواقع يؤيد ذلك.


   الهيئة نت    : باعتبار البصائر جريدة ناطقة بلسان مؤسسة مناهضة للاحتلال والعملية السياسية ـ هي هيئة علماء المسلمين ـ فمن المؤكدألا تكون لها الحرية التامة.. كيف هي طبيعة العمل الصحفي ـ من منظور البصائر ـ في بلد محتل يشهد مقاومة، ويعاني شعبه من القتل والاضطهاد، في ظل حكومات تواطأت على العمالة وتعاضدت على تدمير البلاد ومصادرة خيراتها؟


الأزدي: نعم، البصائر تصدر عن قسم الثقافة والاعلام في الهيئة وهي بذلك تنطق باسمها وهي المرآة العاكسة لكل نشاطات الهيئة ورؤيتها وأحكامها على الواقع المرير الذي يعيشه العراقيون، وكما ان لكل صحيفة مرجعية سياسية وخط تحريري يحدده القائمون عليها فالبصائر كذلك لها حدود وبهذه الحدود تميزت أما مسألة الحرية المطلقة والتخبط الأعشى في تناول الأخبار فلا توجد صحيفة على حد علمي تسير وفق هذا المنهج، ونحن اليوم في عصر الثورة الإعلامية وانتشار وسائل الاعلام ودخول مصادر للأخبار لم تكن موجودة قبل ذلك فان الصحف تتجه لأن تكون ذات طبيعة حصرية الخبر وانها تتبنى الرأي وصحافة الرأي معروفة معلومة والخلط بينها وبين الصحافة الأخرى أو جعلها صحافة بلا لون ولا طعم ولا رائحة فانه أمر يحتاج الى دليل، وقد عملت البصائر في جو هذا المجال الكبير الذي فيه من التفاصيل ما احتاجت البصائر ان تجعل من تحقيقاتها على شكل حلقات في فضح المخططات ومراقبة التبعات.


   الهيئة نت    : اتخذت البصائر مسارًا مضادًا لتيار الاحتلال وعمليته السياسية، كيف تعامل الأخير مع هذا التوجه؟


الأزدي: اتخذت البصائر مسارا اخطر قبل هذا المسار بانها مناهضة للاحتلال ورافضة لمشروعه وفتحت صفحاتها بعناوين عريضة تدل على ذلك لم تدار الاحتلال ولا من جاء معه وصفتهم بما هم اهل له ووضعت الحقيقة نصب أعينها وجندت كادرها لتبيان ذلك وطبيعي ان يكون موقف المحتل منها بالضد وهذا واضح من خلال المداهمات ومصادرة الحواسيب واتلاف الأرشيف وما الى ذلك من أفعال تدين المحتل وتكشف أكذوبته بالديمقراطية ونشر الحرية، وتبعا لهذا الموقف جاء موقف أصحاب العملية السياسية الذين رأوا في البصائر عقبة في طريق تدميرهم للعراق فناصبوها العداء ولم يستطيعوا استيعاب بقائها تصدر ورقيا في بغداد.


   الهيئة نت    : هل ترون أن جريدة البصائر ساهمت بإحداث تغيير في الساحة العراقية سواء السياسية منها أو الميدانية؟


الأزدي: ربما ترك الجواب لقرائها ومن يفتقدها الان ورقيا في بغداد فقد يكون الجواب أبلغ مما نقوله نحن الذين تعد شهادتنا فيها مجروحة، ولكن نقول ان لجهد البصائر في بث الوعي لدى جمهورها وعموم العراقيين اسهم بشكل كبير في كشف مخططات المحتل ومن جاء معه، فعلى المستوى السياسي كانت لها آراء ووقفات وعناوين صارت شاهدة على الحق الذي نطقت به البصائر ، اما على المستوى الميداني فيكفي ان احيل القارئ الكريم لمراجعة فقرة شاهد عييان على الصفحة الثانية من أعدادها ليجد توثيقا مهما في مقاومة العراقيين للاحتلال الغاشم، واما على مستوى كشف الجرائم والانتهاكات بحق العراقيين فأعدادها كذلك زاخرة بتحقيقات توثق مرحلة مهمة في حياة العراقيين.


   الهيئة نت    : شكرًا لكم.


الأزدي: والشكر لكم ولكل قراء البصائر ولكل من عمل فيها وانتسب اليها فكرا وعملا ووظيفة وبارك الله بجهود الجميع.


 


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق