هيئة علماء المسلمين في العراق

مؤسسة خيرية ليبية تطالب المحكمة الجنائية بمحاكمة مسؤولين إسرائيليين
مؤسسة خيرية ليبية تطالب المحكمة الجنائية بمحاكمة مسؤولين إسرائيليين مؤسسة خيرية ليبية تطالب المحكمة الجنائية بمحاكمة مسؤولين إسرائيليين

مؤسسة خيرية ليبية تطالب المحكمة الجنائية بمحاكمة مسؤولين إسرائيليين

دعت مؤسسة خيرية يديرها سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي المحكمة الجنائية الدولية يوم الاربعاء الى محاكمة زعماء إسرائيليين لمسؤوليتهم عن الهجوم على قرية قانا اللبنانية في 30 يوليو/ تموز. وسلم مسؤولون بمؤسسة القذافي الخيرية الصحفيين نص المذكرة التي قالوا انهم أرسلوها الى رئيس الادعاء في المحكمة التي مقرها لاهاي في 31 يوليو/ تموز وتطالب باتخاذ إجراء تجاه الهجوم.

وقالت تقارير لبنانية أولية ان عدد القتلى في قانا يزيد عن 54 شخصا. وفي وقت لاحق قالت الحكومة انها عثرت على 28 جثة 14 منها لاطفال ولكنها أضافت ان العدد قد يرتفع مع توقف جهود انتشال الجثث مؤقتا.

وجاء في المذكرة التي وصفت الهجوم بأنه مجزرة ان المؤسسة تود أن تطلب من رئيس الادعاء بالمحكمة استخدام سلطاته القانونية بموجب البندين 13 و15 من النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في "المجزرة" التي ارتكبها وأشرف على تنفيذها وخطط لها رئيس وزراء اسرائيل ووزير الدفاع ورئيس الاركان الاسرائيلي.

وقالت اسرائيل انها تبذل كل ما بوسعها لتجنب قتل الابرياء وتتهم حزب الله بتخزين الأسلحة واطلاق الصواريخ من وسط تجمعات المدنيين. وتقول اسرائيل ان اطلاق صواريخ حزب الله على المدن الاسرائيلية قد يمثل جريمة حرب.

وقال مارك ريجيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية "نحن واثقون من أن عمليات الجيش الاسرائيلي في هذا الصراع تتم في اطار الشرعية الدولية."

وقالت المحكمة الجنائية الدولية انها تلقت عدة طلبات تتعلق بلبنان ولكنها لا تملك السلطة القانونية للتحرك!!.

وقال كريستيان بالمه المتحدث باسم رئيس الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية "السلطة القانونية للمحكمة محصورة في نظر الجرائم التي يرتكبها مواطنو دول أعضاء بالمحكمة أو جرائم ارتكبت على أراضي دول أعضاء بالمحكمة. (ولكن) لا اسرائيل ولا لبنان عضو بالمحكمة."

وقتل 1005 أشخاص على الاقل في لبنان و101 اسرائيلي في أربعة اسابيع من اراقة الدماء التي بدأت عندما خطف مقاتلون من حزب الله جنديين اسرائيليين في غارة عبر الحدود في 12 يوليو/ تموز.

ودعا سيف الاسلام القذافي أبرز مبعوثي الزعيم الليبي للخارج الزعماء العرب في 20 يوليو/ تموز الى تحويل العائدات الزائدة التي نتجت عن الارتفاع القياسي في أسعار النفط لمساعدة اللبنانيين والفلسطينيين الذين يتعرضون للهجمات الاسرائيلية.

وتأسست المحكمة الجنائية الدولية عام 2002 بوصفها أول محكمة دائمة لمحاكمة الاشخاص المتهمين في جرائم حرب وجرائم ابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية عندما لا تستطيع دول التحرك ازاءهم أو لا ترغب في القيام بذلك.

وتواجه المحكمة معارضة شرسة من جانب الولايات المتحدة التي تخشى من اساءة استغلالها لاجراء محاكمات سياسية لجنودها ومواطنيها.

وقال بالمه ان اي شخص أو منظمة تستطيع أن ترسل رسائل إلى المحكمة بشأن جرائم مزعومة. وعندئذ تجري المحكمة تحقيقا مبدئيا قبل الرد على هذه الرسائل.

طرابلس (رويترز)

أضف تعليق