هيئة علماء المسلمين في العراق

أنباء عن استعداد واشنطن لضرب منشآت إيران النووية
أنباء عن استعداد واشنطن لضرب منشآت إيران النووية أنباء عن استعداد واشنطن لضرب منشآت إيران النووية

أنباء عن استعداد واشنطن لضرب منشآت إيران النووية

كشفت تقارير صحفية النقاب عن عزم الولايات المتحدة توجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية، فقد أشارت التقارير إلى أن خبراء إستراتيجيين أميركيين يعكفون حاليا على وضع خطط لشن هجوم على إيران ليكون السبيل الأخير لثنيها عن سعيها لامتلاك سلاح نووي، وذكرت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية في عددها الصادر اليوم الأحد أن القيادة الأميركية والمخططين الإستراتيجيين حددوا أهدافا معينة وهم يعملون على المسائل اللوجستية بهدف شن عملية عسكرية،وأوضحت الصحيفة أن الإستراتيجيين المرتبطين بمكتب وزير الدفاع دونالد رمسفيلد يدرسون خيارا عسكريا إذا لم تتوصل الطرق الدبلوماسية إلى منع إيران من امتلاك السلاح النووي.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول كبير في البنتاجون قوله، إن هذا الأمر هو أكثر من مجرد تقييم روتيني، وقد احتل الأولوية القصوى خلال الأشهر الماضية،ويشير خبراء إلى أن الإستراتيجية الأكثر ترجيحا تتمثل في اللجوء إلى القصف الجوي بواسطة القاذفات بي- 52 البعيدة المدى والمزودة بصواريخ بالغة الدقة والتي يمكنها الإقلاع من قواعد جوية في ميسوري بالولايات المتحدة،ورغم أن المواقع النووية الإيرانية منتشرة في مواقع متباعدة وبعضها مدفون تحت الأرض ومحاط بدفاعات جوية فعالة، فإن خبراء البنتاجون يعتقدون أن الغارات الجوية يمكن أن تحدث ضررا بالغا بالبرنامج النووي الإيراني.
يأتي الكشف عن هذه الخطط بعد يوم من تهديد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بوقف تطبيق البرتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت النووية الإيرانية، ووصف نجاد قرار الوكالة الذرية بإحالة ملف طهران النووي إلى مجلس الأمن الدولي بأنه مضحك، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نجاد قوله، إن الغرب يمكنه إصدار ما شاء من القرارات من هذا النوع ويمكنه اللهو بها لكن لا يمكنهم منع تقدم إيران، مشيرا إلى أن الشعب الإيراني لا يحتاج إلى الغربيين بل على العكس هم من يحتاجون إليه،مؤكداً أن على الغرب أن يعرف أنه لا يستطيع أن يفعل شيئا بما أن زمن الترهيب ولى وأنه عليه قبول واقع العالم اليوم.


   الهيئة نت    /وكالات
12/2/2006

أضف تعليق