هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (24) حول اغتيال عضو الهيئة الشيخ علي حسن الذهبي
بيان رقم (24) حول اغتيال عضو الهيئة الشيخ علي حسن الذهبي بيان رقم (24) حول اغتيال عضو الهيئة الشيخ علي حسن الذهبي

بيان رقم (24) حول اغتيال عضو الهيئة الشيخ علي حسن الذهبي

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله واصحابه ومن والاه. وبعد:
فإن أعداء العراق ما زال لديهم أمل من الشيطان في اثارة الفتنة بين أبناء وطننا بعد مجازر الروضتين في كربلاء والكاظمية، فقد قام بعضهم في الأمس باغتيال الشيخ علي حسن امام وخطيب جامع فندي الكبيسي في حي الشرطة الخامسة، بنفس الاسلوب الذي تم به اغتيال الشيخ ضامر الضاري زماناً ومكاناً.
ويبدو أن اسلوب الاعداء بدأ ينحو منحى تصفية علماء الدين، من أجل الفتنة أولاً، وبغية تهيئة الساحة العراقية لتقبل مشروع العلمانية، الذي يعد من أهم أهدافهم لغزو العراق.
إن هيئة علماء المسلمين في العراق إذ تستنكر هذه الأعمال الاجرامية، وهذه الأساليب (الارهابية) تحمل مرة أخرى قوى الاحتلال المسؤولية، فهي من حولت بلادنا إلى ساحة حرب، وهيأت الاجواء لحدوث مثل هذه الطامات، وكانت وما زالت تخدع أبناءنا بتوفير الأمن، وهي تماطل كل المماطلة.
وترى الهيئة ان فرص قوات الاحتلال بدأت تضيق، وان هناك غضباً شعبياً عارماً بدأ يلوح في الأفق ومن كل الأطياف العراقية، والعراقيون متفقون على أن موت أحدهم على يد محتل شهيداً في سبيل الله والوطن، أحب إليه من الموت على يد مجهولين.
لذا نرى ان قوات الاحتلال بعد أن عجزت عن توفير الأمن، هي -اليوم- ملزمة بمغادرة البلاد في أسرع ما يمكن وتسليم السيادة إلى أهلها، وحسبها من الأثم ما اقترفت.
وفي كل الأحوال لن ينسى العراقيون حجم الخطيئة التي ارتكبها الأمريكيون في حقهم، والدماء التي سفحت ظلماً من أبنائهم.
وإنا لله وإنا إليه راجعون، ومنه العون والسداد.

هيئة علماء المسلمين في العراق
المقر العام
16/محرم الحرام/1425هـ
8/آذار/2004م

أضف تعليق