هيئة علماء المسلمين في العراق

كنوز العام بين يديك
كنوز العام بين يديك كنوز العام بين يديك

كنوز العام بين يديك

قبل أيام ودعنا عاما هجريا وبدأنا عاما آخر، انقضت صفحة من صفحات حياتنا، ولا ندري عما طويناها، هل سودناها بسوء أعمالنا، أم بيضناها بصالح قرباتنا. والمسلم الصالح من تكون له وقفات دائمة مع نفسه ليحاسبها ويصحح مسيرته ويتدارك خطأه، لا سيما عند انقضاء مرحلة من مراحل عمره لأن العناية والحرص على المحاسبة دأب أولي النهى، وعادة أصحاب اليقظة، ونهج الراشدين، وسبيل المخبتين، لا يشغلهم عنها لهو الحياة ولغوها، وزخرفها وزينتها، فيقطعون أشواط الحياة بحظ موفور من التوفيق في إدراك المُنى، وبلوغ الآمال والتغيير إلى الأفضل وذلك عملا بقوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ. وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (الحشر: 18-19)

وقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، وتهيئوا للعرض الأكبر".
لهذا السبب ولغيره من الأسباب وودنا أن نضع بين يديك برنامجا للخير لتأتي منه ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وهذه أعمال عظيمة منتقاة نسأل الله العظيم أن تكون خالصة لوجهه الكريم، وأن ينفعنا بها إلى يوم الدين، وهي مقسمة إلى أعمال اليوم والليلة، وأعمال الأسبوع، وأعمال الشهر، وأعمال السنة وأعمال العمر.

                        أعمال اليوم والليلة
1- أن تصلي من الليل، ولو ركعتين بصفة دائمة إن أمكن: "تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون" (السجدة).
 
2- أن تستغفر الله وقت السحر بسيد الاستغفار: "اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، وأن تداوم على ذلك لقوله تعالى: "الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار" (آل عمران).
3- أن تحافظ على تكبيرة الإحرام والصف الأول في صلاة الفجر في المسجد، ما وسعك ذلك. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه" (متفق عليه). وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" (رواه مسلم).
4- أن تكثر من تلاوة القرآن الكريم، وألا يقل وردك اليومي عن جزء مناسب يمكنك الاستمرار فيه، واجتهد أن تكون التلاوة بتدبر وخشوع. قال تعالى: "أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا * إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا" سورة المزمل.
5 - أن تحافظ على صلاة الضحى، ولو ركعتين لقول أبي هريرة رضي الله عنه: "أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام".
6 - أن تحافظ على الأدعية وأذكار الصباح والمساء، وتتذكر إخوانك في مشارق الأرض ومغاربها وقت الغروب وتدعو لهم. قال تعالى: "فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى" سورة طه.
7 - أن تحاسب نفسك يوميا، ولو بمقدار خمس دقائق قبل النوم، وتجدد العزم على التوبة: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" سورة لبقرة.
8 - أن تتفكر في خلق الله (الكون، البحر، السماء، الجبال، الأشجار...)، ولو بنظرة واحدة صادقة من القلب وتقول: "ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار" سورة آل عمران.
9 - أن تحافظ على وضوئك طوال اليوم، وإذا فقدته فسارع بتجديده مرة أخرى، فالوضوء سلاح المؤمن، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.
10- أن تقرأ في تخصصك إن كنت من أهل الاختصاص، ولو بمقدار صفحة. قال تعالى: "اقرأ وربك الأكرم" سورة العلق.
11- أن تمارس رياضة، ولو بمقدار عشر دقائق يوميا (مشي، سويدي، ضغط، جري في المكان....). عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير..." رواه مسلم.
12- أن لا تسرف في السهر، بل نم مبكرا، واستيقظ مبكرا، فهذا من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم وانفع لوقتك وجهدك وعملك وصحتك.
13- أن تجدد النية وتخلص الوجهة لله تعالى، كل ليلة: "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة" سورة البينة.
14 - أن تحتك بالمتميزين خلقيا وعمليا، كلما أتيحت لك الفرصة وتحذو حذوهم: "أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده..." سورة الأنعام.
15- أن تحدد أولوياتك بوضوح، ولا تنشغل بالمفضول عن الفاضل، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا يقبل الله عمل الليل بالنهار ولا عمل النهار بالليل، ولا يقبل الله النافلة حتى تؤدى الفريضة".
16- أن تكتب لنفسك خمسة أهداف واضحة ومحددة وقابلة للتنفيذ، وأن تبدأ بتنفيذها فورا، ولا تسوف. قال تعالى: "فلا اقتحم العقبة" سورة البلد.
17 - أن تكون متفائلا وعندك أمل في تغيير نفسك إلى الأفضل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها..".
18 - أن تتصف بالصبر والمثابرة والمجاهدة واحتساب الأجر وتعب النفس عند الله وأن تعيد تجديد نشاطك عند كل مناسبة، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون" سورة آل عمران.
19- أن تجلس مع أولادك وأهلك ولو بمقدار نصف ساعة على قصة قصيرة أو خاطرة أو طرفة أو خلق أو أدب أو آية من القرآن أو حديث شريف، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة" سورة التحريم:6
20 - أن تحافظ على أداء الصلوات الخمس في جماعة أولى في المسجد ما أمكن ولا تصلي فرضا في البيت إلا لضرورة. قال تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا" سورة النساء.
21 - أن تلتزم بأداء حقوق الغير ولا تقصر فيها، وخاصة حقوق الوالدين، حقوق الزوجة، حقوق الأولاد، حقوق الجيران، حقوق الأرحام والأقارب، حقوق الإخوان، حقوق الأصحاب، قال الشاعر:
وابدأ بأهلك إن دعوت فإنهم ** أولى الورى بالنصح منك وأقمنُ
والله يأمر بالعشيــرة أولا ** والأمر من بعد العشيـــرة هينُ
22 - أن تكثر من صيام التطوع وخاصة الأيام القمرية والإثنين والخميس والمناسبات الدينية وشهر الله المحرم، وشهري رجب وشعبان، والتسع الأوائل من ذي الحجة.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة سبحانه وتعالى: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" رواه البخاري.
23 - أن تحافظ على غض البصر وكف الأذى وعدم الغيبة وحفظ اللسان ما أمكنك ذلك، وأن تتحرى الحلال في المأكل والمشرب. قال تعالى: "ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" (الإسراء).
24 - أن تداوم على الذكر في جميع الأحوال والأوقات، في الركوب والترحال والذهاب والعودة ما وسعك ذلك. قال تعالى: "الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار" سورة آل عمران.
25- أن تكتب لنفسك قائمة أعمال يومية، وتسعى في تحقيق هذه الأعمال والذي لا يُنجز يرحل لليوم التالي: قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون" سورة الحشر.
26. أن لا تكثر من النوم ولا تزد في يومك على 7 ساعات ويمكن تقسيمها إلى ساعة واحدة في القيلولة وست ساعات ليلا، ولا ترهق نفسك في العمل البدني أكثر مما يجب حتى تتوازن في حياتك.
27- أن تذكر الموت، وتسعى أن تعيش في هذه الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل دون أن تنسى حظك من الدنيا بحدود ما أمر الله.
28 - احذر الشبع الزائد وكثرة تناول الطعام، واستجب لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم: "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع".
29 - أن تحقق في نفسك الصفات العشر للمسلم الملتزم وهي: قوي الجسم، متين الخلق، مثقف الفكر، قادر على الكسب، سليم العقيدة، صحيح العبادة، مجاهد لنفسه، حريص على وقته، منظم في شؤونه، نافع لغيره.


                        أعمال الأسبوع 
- أن تصلي فجر الجمعة في المسجد، وتظل في ذكر وتلاوة القرآن في المسجد حتى بعد شروق الشمس بربع ساعة، ثم تصلي الضحى في المسجد، ثم تنصرف إن أمكنك ذلك
2- أن تحافظ على تلاوة القرآن يوم الجمعة لا سيما سورة الكهف.
3 - أن تحضر مبكرا إلى صلاة الجمعة، وتلزم الصف الأول ما أمكن ذلك.
4 - أن تحرص على حضور محاضرة مفيدة أو درس علم في الأسبوع ما أمكن ذلك.
5 - أن تخرج صدقة ابتغاء وجه الله أسبوعيا وتواظب على ذلك على أن تكون في حدود دخلك حتى تنتظم فيها.
6 - أن تحرص على غسل الجمعة وقص الأظافر، والنظافة العامة، والتطيب ولبس أجمل الثياب وغسل الأسنان، والوضوء قبل خروجك إلى المسجد.
7 - أن تختلي بنفسك ساعة كل أسبوع حتى لا تهمل نفسك وحتى تخطط لأعمال الأسبوع الجديد.
8 - أن تزور مريضا أو تزور أخا أو صديقا، وأن تحاول الاعتياد على ذلك كلما سنحت لك الفرصة.
9- أن تقوم بنزهة خلوية أو رحلة حقلية أو برية مع أهلك أو صديقك أو مع نفسك ما أمكن ذلك.
10- أن تمارس رياضة ما بين ساعة إلى ساعتين أسبوعيا، مثل: كرة قدم كرة طائرة مشي عدو سباحة رماية ركوب خيل دراجات بما يتنسب مع وقتك وطبيعة جسدك.
11- أن تجدد التوبة وتعزم أن يكون الأسبوع القادم أفضل من الأسبوع الحالي.
12- أن تصل الأرحام مرة على الأقل أسبوعيا وتواظب على ذلك.
13- أن تستعد للقاء الله كل فترة حتى تكون مستعدا للموت في أي لحظة.
14- أن تكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة ويوم الجمعة.
15- أن تحافظ على صيام يوم على الأقل في الأسبوع لا سيما الاثنين أو الخميس.
16 - أن تجلس مع أهلك وأولادك بما لا يقل عن ساعة في الأسبوع بقراءة قدر من القرآن الكريم، مع حديث وقصة وبعض الخواطر والأخلاق والآداب التي ترى أنها مناسبة وتحتاجها أسرتك.
17- أن تكتب الاستفادة التي حصلت عليها هذا الأسبوع من درس علم أو قراءة كتاب أو معلومة جديدة في تخصصك أو نصيحة من غيرك.


                        أعمال الشهر
1- أن تختم القرآن الكريم مرة على الأقل كل شهر وتواظب على ذلك ما أمكن.
2- أن تقرأ كتابا كل شهر على الأقل، وتلخص وتسجل ما قرأت.
3 - محاولة كتابة مقالة وإرسالها إلى بعض الصحف أو المجلات إن وجدت في نفسك القدرة.
4 - زيارة المقابر والاتعاظ بالموتى على فترات.
5 - القيام برحلة يوم كامل للترويح عن النفس والأهل والأولاد.
6 - أن تخصص الميزانية الشهرية وتقسمها حسب: الضروريات الحاجيات التحسينات "الكماليات".
7 - أن تحفظ حزبا من القرآن الكريم كل شهر أي بمعدل ربع كل أسبوع ما أمكن ذلك.

                    أعمال العام
1 - أن تحافظ على صيام شهر رمضان إيمانا واحتسابا وتجتهد في قيام الليل وكثرة الصدقات وإفطار الصائمين، وأن تعتبر هذا الشهر فرصة طيبة لحسن الصلة بالله، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" سورة البقرة.
2 - أن تجتهد في عمل عمرة خلال العام وأفضلها عمرة رمضان، لأنها تعدل حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: "وأتموا الحج والعمرة لله" سورة البقرة:196.
3 - أن تخرج زكاة مالك خلال العام وهي 2.5%، بشرط أن يبلغ المال النصاب، وأن يحول عليه الحول.
4 - أن تتحرر من الديون؛ لأن الآجال بيد الله فلا تقابل ربك وأنت مدين لأحد من الناس، واعلم أن الشهيد يغفر له كل شيء إلا الدين، كما وضح المصطفى صلى الله عليه وسلم.
5 - أن تحاول إتقان إحدى اللغات بجانب لغة القرآن اللغة العربية، فقد أتقن زيد بن ثابت لغة السريانية في خمسة عشر يوما بعد أن أمره النبي صلى الله عليه وسلم" يا زيد تعلم السريانية".


              أعمال العمر 
- أداء فريضة الحج مرة واحدة على الأقل، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس إن الله فرض عليكم الحج فحجوا"، فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله؟ وكررها ثلاثا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم...". رواه مسلم.
2 - توفير مسكن مناسب ومصدر رزق طيب لأهلك ولأولادك من بعدك، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه فقال: "لأن تدع ورثتك أغنياء خير لك من أن تدعهم عالة يتكففون الناس" (متفق عليه).
3 - أن تكون من حفظة كتاب الله تعالى، فإن لم تستطع فحفِّظ أبناءك، فإن لم تستطع فعلى الأقل واحدا من أبنائك، أو بناتك، يكون حافظا لكتاب الله، حتى يكون شفيعا لك عند الله عز وجل يوم القيامة وتلبس تاج الوقار، الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها.
4 - أن تترك أثرا في هذه الحياة يشهد لك عند الله يوم القيامة".. تبني مسجدا أو تنشئ معهدا، أو تورث علما، أو تزرع شجرة، أو تهدي رجلا، أو تمهل معسرا، أو تكفل يتيما أو أكثر، أو تستقطع من راتبك شهريا لمشاريع الخير بشكل دائم، أو تنشئ وقفا لله، أو أي عمل يشهد لك عند الله يوم القيامة يكون خالصا لله سبحانه وتعالى".
5 - رد المظالم إلى أهلها، وطلب الصفح من الخلق إن كانت هناك مظلمة ولا تكن مفلسا يوم القيامة تأتي بصلاة وصيام وحج وصدقة، ولكن مظالم العباد عندك كثيرة.
6 - أن تكتب وصيتك الشرعية وتخبر بها زوجتك وأولادك، وكن عادلا مع أبنائك وأهلك، وألا توصي بأكثر من الثلث، كما أمرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون * وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير" (سورة الحج).


إعداد: محمود إسماعيل
محرر الصفحات الشرعية المتخصصة
إسلام أون لاين

أضف تعليق