هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة توضح أن طلبها باستقالة الحكومة هو مطلب العراقيين جميعاً تناسب وقته مع المذكرة ليس إلا
الهيئة توضح أن طلبها باستقالة الحكومة هو مطلب العراقيين جميعاً تناسب وقته مع المذكرة ليس إلا الهيئة توضح أن طلبها باستقالة الحكومة هو مطلب العراقيين جميعاً تناسب وقته مع المذكرة ليس إلا

الهيئة توضح أن طلبها باستقالة الحكومة هو مطلب العراقيين جميعاً تناسب وقته مع المذكرة ليس إلا

الهيئة نت – أوضحت هيئة علماء المسلمين أن مطالبتها حكومة المالكي بالاستقالة ليست لها علاقة بمذكرة الاعتقال سيئة الصيت بحق سماحة أمينها العام الشيخ حارث الضاري وإنما هي مطلب العراقيين جميعاً، وأن المذكرة كانت مناسبة للإعراب عن هذه المطالبة ليس إلا. جاء ذلك توضيحا لما نشرته إحدى وسائل الإعلام من خبر مفاده أن سماحة الأمين العام للهيئة الشيخ الضاري ربط بين مذكرة الاعتقال المقدمة من حكومة المالكي بحقه وبين مطالبة الهيئة هذه الحكومة بالاستقالة.

وقالت الهيئة: "كانت الإجابة في سياق الحديث عن تخبط الحكومة من المذكرة، فثمة مسؤولون فيها تبرؤا منها وزعموا أنهم لا يعلمون عنها شيئا وآخرون زعموا أنها ليست مذكرة اعتقال وإنما مذكرة تحقيق، وبالتالي قلنا لهم بإمكانكم إصلاح ما بدر منكم من خلال سحب هذه المذكرة سواء كانت مذكرة اعتقال أو تحقيق؛ لأن الأمر عندنا سيّان، ومن ثم تقديم اعتذار رسمي لسماحة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين".

وأضافت الهيئة: "من الجدير بالذكر أن ذلك لا علاقة له بطلب الهيئة من الحكومة تقديم استقالتها؛ لأن هذا الموقف مبتنى على أساس أدائها السلبي والخطير بحق الشعب العراقي وفي إدارة شؤون الدولة وليس على أساس صدور هذه المذكرة".
وبينت الهيئة: "أن هذا بالتالي لا يكفره اعتذار؛ لأنه متعلق بحقوق شعبنا، ونحن لا نملك التسامح بهذه الحقوق".

وختمت بقولها: "كل ما جرى أن الهيئة رأت في صدور هذه المذكرة مناسبة للإعراب عن هذا الموقف من الحكومة الذي هو في تقديرنا مطلب للعراقيين جميعاً".


نرجو الاشارة الى موقع    الهيئة نت     عند النشر والاقتباس

أضف تعليق