هيئة علماء المسلمين في العراق

الامام الخالصي: الشيخ حارث الضاري مرجعية دينية وطنية معروفة بمواقفها المشرفة ضد وجود المحتل
الامام الخالصي: الشيخ حارث الضاري مرجعية دينية وطنية معروفة بمواقفها المشرفة ضد وجود المحتل الامام الخالصي: الشيخ حارث الضاري مرجعية دينية وطنية معروفة بمواقفها المشرفة ضد وجود المحتل

الامام الخالصي: الشيخ حارث الضاري مرجعية دينية وطنية معروفة بمواقفها المشرفة ضد وجود المحتل

اصدرت جامعة مدينة العلم للامام الخالصي الكبير بيانا عبرت فيه عن عدم استغرابها من اصدار المذكرة بحق الشيخ حارث الضاري واعتبرت هذا الامر انحرافاً خطيراً وتجاوز كبيراً على عقيدة هذا الشعب المسلم ورموزه الدينية والاستهانة بها.
وفيما يأتي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر من جامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير حول أصدار مذكرة اعتقال للشيخ المجاهد حارث الضاري

يوم بعد يوم يتداعى الاحتلال ومؤسساته وعملاؤه المشبوهين من دعاة الفتن والطائفية والتبعية للأجنبي المحتل والذين ارتبطت مصالحهم ووجودهم بوجوده, وكلما أزداد العدو وهناً وضعفاً وتراجعاً وهزيمة أزداد إرهاباً ووحشية وتخبطاً فنراه اليوم قد صعد كثيرا من هجماته على القرى والمدن العراقية الآمنة بسكانها وازدادت مجاميعه الاجرامية المشبوهة فتكاً بالأبرياء من أبناء شعبنا ، ولم يكتفِ بهذا حتى حرك مرتزقته وببغواته التي تسير بعيون عمياء وبدون عقل وتفكر ومراعاة لظروف البلد الخطيرة ، وكما عهدناهم من تجاوز على مرجعياتنا ورموزنا الدينية الوطنية الكبيرة في النجف وكربلاء المقدستين, ولم نستغرب اليوم عندما حاولوا او يحاولوا ان ينالوا من شخصية ورمز ومرجعية دينية و وطنية أخرى وهي شخص الشيخ المجاهد حارث الضاري .
وهنا نذكرهم بما يلي:-
1- ان الشيخ حارث الضاري لا يمثل شخصية فردية ذات طابع سياسي فحسب بل هو يمثل مرجعية دينية وطنية معروفة بمواقفها المشرفة ضد وجود المحتل على ارضنا الطاهرة ومنذ دخول قواته الى اليوم ، ولم يتنازل ولم يداهن ولم يتعاون مع المحتل رغم الإغراءات والامتيازات والوعود التي عرضت عليه في مقابل الاعتراف بالاحتلال ومشروعه السياسي, لقد نسوا بأن دستورهم الذي استورده وفرضوه على الشعب ينص على حماية المرجعيات الدينية وحصانتها واستقلالها وتقديرها واحترامها والدستور حسب ما يقولون هو الأساس القانوني لكل أمر قضائي يراد تنفيذه.
2-   ان هذه المرجعية المتمثلة بالشيخ حارث الضاري وقفت منذ البداية ضد مشاريع الفتن الطائفية ومشاريع التقسيم التي انجرف وراءها الكثير ممن يدعون انتسابهم لهذا الوطن وآخر هذه المواقف هو التوقيع على ميثاق مكة حرصاً على حقن دماء ابناء شعبنا .

3- نرى ان هناك تشويه اعلامي كبير لحقيقة تصريحات ومواقف الشيخ حارث الضاري فالكثير من لقاءاته وكلماته الداعية الى الوحدة ونبذ الفرقة الطائفية ومقاومة الاحتلال تجتزأ وتقتطع عمداً وتقدم بعض الخطابات او التصريحات بصورة منفصلة لتفهم خطأً.
4- نحن نرى ان هذه المذكرة هي خطوة جديدة من خطوات السير نحو تأزيم الأوضاع والمضي في مشاريع الفتن الطائفية وإعطاء المبررات لذلك.
5- نحن نعتبر هذا الامر انحرافاً خطيراً وتجاوز كبيراً على عقيدة هذا الشعب المسلم ورموزه الدينية والاستهانة بها.
  فأين الغيرة يا سياسي العراق ويا من تدعون تمثيله اين انتم من حقيقة ما يجري على ارض العراق من هتك للحرمات والدماء بأيدي  الاجانب الانجاس, ولماذا لم تتحرك غيرتكم ومذكراتكم القانونية ضد جريمة هتك الدم العراقي على يد المحتل الكافر وتدنيسه للمقدسات اين انتم من جريمة تدنيس مسجد (أحباب المصطفى) على يد المحتلين وتحويله الى ثكنة عسكرية لقواتهم ؟ هل هذا الذي أوصلتمونا اليه وأردتموه من استيراد ديمقراطية المحتل ؟ اين تذهبون من الله ومن حسابه عندما كنتم ولا زلتم أبواقا للفتن ولأجل مصالح شخصية لن تدوم.
(( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضلَّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)) 
المكتب الإعلامي
لجامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير
25 شوال 1427هـ الموافق 17 تشرين الثاني 2006م

أضف تعليق