هيئة علماء المسلمين في العراق

اثر فاجعة العبارة .. الحزن الشديد يخيم على مدينة الموصل
اثر فاجعة العبارة .. الحزن الشديد يخيم على مدينة الموصل اثر فاجعة العبارة .. الحزن الشديد يخيم على مدينة الموصل

اثر فاجعة العبارة .. الحزن الشديد يخيم على مدينة الموصل

يخيم على مدينة الموصل الحزن الشديد منذ فاجعة العبارة التي انقلب يوم الخميس الماضي في نهر دجلة، وراح ضحيتها أكثر من (100) شخص وتسجيل نحو (60) آخرين في عداد المفقودين.


وأكدت الانباء الصحفية ان هذه الكارثة فتحت الباب على مصراعيه أمام سيل من الأسئلة عن إهمال وتقصير المسؤولين في الحكومة الحالية وما يسمى الحكومة المحلية في نينوى، وحجم الفساد الذي ينخر في جسم العراق بصورة عامة ومدينة الموصل بشكل خاص، وخصوصا بعد انتهاء العمليات العسكرية التي شهدتها المدينة عام 2017.


وأوضحت الانباء ان التسجيل المصوّر أظهر مشهدا مروعا لانقلاب العبارة التي كان على متنها (285) شخصا بعد دقائق من محاولتها عبور نهر دجلة ضمن المنطقة السياحية الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحشد الطائفي، كما أظهر تسجيل مماثل جانبا من الإهمال الحكومي في مدينة الموصل، تمثل في مرور العديد من السيارات فوق جسر آيل للسقوط، في مؤشر واضح على حجم الفساد المستشري في المدينة التي أصبحت منكوبة بكل المقاييس.


ونقلت الانباء عن المحلل السياسي (غانم العابد) قوله: "ان جزيرة (أم الربيعين) التي شهدت غرق العبارة يوم الخميس الماضي، تخضع لسيطرة فصائل (عصائب أهل الحق) المنضوية تحت ميليشيات الحشد الشعبي" .. مؤكدا ان تلك الفصائل فتحت (40) مكتبا لها في مدينة الموصل تحت اسم (المكاتب الاقتصادية) التي تسيطر على جميع المرافق التجارية والاقتصادية والسياحية والمقاولات في المدينة.


وأشار العابد إلى أن تلك الميليشيات المتنفذة تعمد إلى سرقة الصهاريج التي تنقل النفط وتقوم بتهريبها باتجاه الأراضي السورية، بالتنسيق مع محافظ نينوي (نوفل العاكوب) الذي أقر مجلس النواب الحالي اليوم الأحد إقالته من منصبه .. متهما (العاكوب) بسرقة 90% من المبالغ التي تم رصدها لإعادة إعمار الموصل والبالغة أكثر من (400) مليار دينار.


وفي سياق ذي صلة، دعا المشاركون في التظاهرات الاحتجاجية المتواصلة في مدينة الموصل الى محاسبة المقصرين في حادث غرق العبارة وعلى رأسهم المسؤول عن الجزيرة السياحية، كما طالبوا بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في هذه الكارثة الانسانية. 


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق