هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين: في الذكرى السادسة عشرة لبدء العدوان على العراق.. العملية السياسية ما تزال تواصل حصاد زرعها الخبيث ونتاجها الفاسد
هيئة علماء المسلمين: في الذكرى السادسة عشرة لبدء العدوان على العراق.. العملية السياسية ما تزال تواصل حصاد زرعها الخبيث ونتاجها الفاسد هيئة علماء المسلمين: في الذكرى السادسة عشرة لبدء العدوان على العراق.. العملية السياسية ما تزال تواصل حصاد زرعها الخبيث ونتاجها الفاسد

هيئة علماء المسلمين: في الذكرى السادسة عشرة لبدء العدوان على العراق.. العملية السياسية ما تزال تواصل حصاد زرعها الخبيث ونتاجها الفاسد

   الهيئة نت    | قالت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ إن العدوان الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وحلفاؤهما على العراق بحجج مزيفة ومزاعم مكذوبة لم يثبت لها دليلٌ على أرض الواقع؛ خلّف خسائر بشرية هي الأكبر في تاريخ العراق، وآثارًا كارثية على العراق والمنطقة، مازالت تداعياتها مستمرة حتى الآن.


وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لبدء العدوان على العراق وغزوه؛ أن العراق ـ بعد هذه السنين الطوال ـ ما زال غارقًا في دماء أبنائه الذين قاربت أعدادهم مليوني قتيل ومصاب، ومعاناة مئات الآلاف من الأرامل والأيتام، وكثرة مآسيه، ولاسيما تلك التي يعيشها ملايين المشردين والنازحين، فضلًا عن الدمار الشامل الذي طال مؤسساته وبنيته التحتية، واستنفد ثرواته ورهن مقدراته للغرباء.


وأضاف البيان: بأنه وعلى الرغم من كل المصائب التي ألمّت بالعراقيين من الغزو العسكري والعدوان الهمجي، فما زالت العملية السياسية تواصل حصاد زرعها الخبيث ونتاجها الفاسد، بعد أن فرضتها الإدارة الأمريكية، ومكّن لها النظام الإيراني ومدها بأسباب البقاء، من خلال تخادمهما في سياق مخطط خبيث وبشع، مشيرًا إلى أن حماية الطائرات الأمريكية للأجواء العراقية خلال زيارة رئيس نظام (الولي الفقيه) الأخيرة للعراق، في مشهد مكرر لزيارة الرئيس الإيراني السابق (أحمدي نجاد) قبل سنوات؛ دليل واضح على ذلك لا يقبل اللبس.


وفي الوقت الذي استذكرت الهيئة هذه الذكرى الأليمة؛ أكّدت على أنّ مصائب العراق ومحنه ستبقى مستمرة ولن يخرج من دوامة (الاحتلالين) إلا بانتباه العراقيين لما يراد بهم، وإلى خطر ما يحاك ضدهم، موضحة أن ذلك ولا يكون إلا بالتمسك بالثوابت الوطنية بعيدًا عن تبريرات الخور المغطى بذرائع المرونة والواقعية، والوعي التام بمتطلبات مرحلتنا الصعبة والتزاماتها الشرعية والوطنية، والتشبث بحق العراقيين في طرد الاحتلالين، وتحقيق الاستقلال والسيادة التامة على أرض العراق وبناء نظام سياسي عادل باختيار حر لكل العراقيين، وبما يحقق مصالح الشعب الحقيقية، وينهي آثار الغزو والعدوان جميعًا.


 وتوجهت هيئة علماء المسلمين بالتحية إلى أبناء العراق جميعًا، بكل أديانهم وأعراقهم وأطيافهم ومذاهبهم، مباركة لهم صبرهم ومصابرتهم وتفانيهم وحرصهم على المطالبة بحقوقهم، وثباتهم على مطالب التحرير والاستقلال والسيادة التامة والعيش بحرية وكرامة، ومذكرة إيّاهم بأنّ استرداد الحقوق المسلوبة لا يكون بتوسل السارقين ولا الخضوع للمجرمين رجاء إفاقتهم؛ بل بانتزاعها انتزاعًا، بتظافر الجهود والوقوف صفًا واحدًا ضد من يسعى إلى تدمير العراق وخرابه.


    الهيئة نت    


ج


 


أضف تعليق