هيئة علماء المسلمين في العراق

القسم العلمي في الهيئة ينظم محاضرة عن (الدروس والأحكام الفقهية من آية الدَّيْن) في إطار الموسم العلمي الشتوي
القسم العلمي في الهيئة ينظم محاضرة عن (الدروس والأحكام الفقهية من آية الدَّيْن) في إطار الموسم العلمي الشتوي القسم العلمي في الهيئة ينظم محاضرة عن (الدروس والأحكام الفقهية من آية الدَّيْن) في إطار الموسم العلمي الشتوي

القسم العلمي في الهيئة ينظم محاضرة عن (الدروس والأحكام الفقهية من آية الدَّيْن) في إطار الموسم العلمي الشتوي


 



   الهيئة نت     ـ عمّان| نظم القسم العلمي في هيئة علماء المسلمين محاضرة بعنوان: (الدروس والأحكام الشرعية من آية الدَّين)؛ ألقاها الشيخ الدكتور (عمر مكي) مسؤول القسم، في إطار الدروس والمحاضرات التي ينظمها ضمن الموسم العلمي الشتوي للهيئة.


وقدّم الشيخ (عمر مكي) درسه بتمهيد سلط فيه الضوء على مقاصد التشريعات القرآنية الحكيمة، مبينًا أن الغاية منها حفظ الحقوق عمومًا ـ وحقوق الدائنين خصوصًا ـ من ضياعها بسبب عدم كتابتها أو عدم الإشهاد عليها، أو بسبب سوء التصرف، لذلك جاءت آية الدَّين الكريمة والتي هي أطول آية في كتاب الله تعالى في أطول سورة في القرآن الكريم؛ لتحقيق مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم، ووقايتهم من وقوع الخصومات، وضمان الحقوق.


وتناول الدرس الأحكام الشريعة في كتابة الدين المتعلقة بتحديد الأجل، وإحضار الشهود، فضلًا عن حقيقة الدين الوارد في الآية الذي يكون قرضًا حسنًا لا يتضمن عنصر الفائدة، أو نفع المقترض من القرض بأي صور النفع المشروطة، حتى لايؤول إلى عقد ربوي محرم.


وصنّف الدرس أطراف عملية المداينة الوارد ذكرهم في الآية إلى خمسة؛ هم: المدين الذي عليه الحق، والدائن الذي له الحق، والكاتب بالعدل، والرجلان الشاهدان أو الرجال الواحد الشاهد وامرأتان معه، ثم الولي لمن كان عليه الحق وعنده أحد عوارض أهلية التعاقد، وفصّل الدكتور (عمر مكي) في الأحكام والشروط التي تتعلق بكل صنف منهم ،ذاكرًا أمثلة تطبيقية لإيضاح صور العقد الصحيح الذي أمر به الله تعالى.


وبشأن ما نصت عليها آية الدين من أحكام؛ استعرض الدرس أمورًا مقرونة بأقوال العلماء والفقهاء وبحثهم فيها بالتفصيل والبيان، ومنها: اتفاقهم على عدم جواز المداينة إلى أجل مجهول، واختلافهم بشأن الأمر بكتابة الدين بين الوجوب والندب والاستحباب، وما يتعلق بذلك كله من تفصيلات وجزئيات، فضلًا عن أحوال كاتب العدل وشروطه، وأنواع الشهود وما يجب عليهم، وأولياء من يكون عليهم الحق ومراتبهم.


وشهد الدرس أسئلة ومداخلات أثيرت فيها مسائل عامة وخاصة تتعلق بأنواع الديون وأحوالها المعاصرة، وأحكام عدد من المعاملات والعقود المنتشرة في الواقع الحالي، وطُرحت في هذا الصدد إجابات وقضايا هي محل بحث لدى طلبة العلم، سعيًا للوصول إلى طاعة الله عز وجل ومرضاته.


   الهيئة نت    


ج




أضف تعليق