هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الخميس الثقافي يستضيف الأستاذ (هشام البدراني) في محاضرة بعنوان: (من نحن.. وماذا نعمل)
مجلس الخميس الثقافي يستضيف الأستاذ (هشام البدراني) في محاضرة بعنوان: (من نحن.. وماذا نعمل) مجلس الخميس الثقافي يستضيف الأستاذ  (هشام البدراني) في محاضرة بعنوان: (من نحن.. وماذا نعمل)

مجلس الخميس الثقافي يستضيف الأستاذ (هشام البدراني) في محاضرة بعنوان: (من نحن.. وماذا نعمل)

   الهيئة نت     ـ عمّان| رحّب الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (مثنى حارث الضاري) بضيوف مجلس الخميس الثقافي الذين استمعوا فيه لمحاضرة بعنوان: (من نحن.. وماذا نعمل) ألقاها الأستاذ (هشام البدراني) رئيس مؤسسة العبادلة للدراسات التطويرية.


واستهل الأستاذ البدراني محاضرته بالحديث عن الإنسان والجماعة والمجتمع، مبينًا أن الإنسان باعتباره جزءًا من الوسط الاجتماعي للأمة؛ يُشارك في الأحداث إيجابيًا أو سلبيًا، ومشاركته هذه محصورة بين أمرين، أحدهما: أنه قائم لما يجب بما يجب، فيكون إيجابيًا بإدراكه السليم، والآخر: يكون قاعدًا عمّا آمن به أو مُداهنًا أو واقعًا بما لا يجب، فيصبح سلبيًا.



وتناولت المحاضرة أقسام الناس في الأوساط الاجتماعية لصناعة الحدث، وقدرتهم على التأثير فيه؛ وأوضح الأستاذ (هشام البدراني) أن الناس في ضوء هذه الأقسام يُصنفون على ثلاث فئات، منهم الفاعلون المؤثرون في الأوساط الاجتماعية وهم صنّاع القرار الذين يُصطلح عليهم اسم (القيادة السياسية)، بإرادة صالحة لقيادة الأحداث والتي تقوم على إدراك سليم للقيم الأخلاقية، ومنهم المتفاعلون المؤثرون في العمل وصناعة الأحداث وتوجيه الوقائع في الأوساط الاجتماعية، بإرادة إيجابية ومتجاوبة قائمة على القناعة، ومنهم المنفعلون بالحدث حسب إراداتهم غير المؤهلة والفاقدة لمقومات الإدراك السليم.


وسلّط الأستاذ البدراني الضوء على رسم الفئات الثلاث هذه في القرآن الكريم؛ موضحًا أن الفئة الأولى هم الربانيون والأحبار، والثانية هم الحواريون والأنصار، وأما الفئة الثالثة فهم الكلالة العالة الضعفاء من الناس، مستعرضًا بالشرح البيان أوصاف وأحوال كل فئة منها مستدلًا بما جاء في نصوص الكتاب العزيز من الآيات الكريمة التي تحدد مهمات وخصائص كل منها.


وشخّص المحاضر في ختام محاضرته واقع الحال قياسًا إلى ما سبق من أوصاف وضوابط في مجال صناعة الرأي والقرار وإدارة شؤون المجتمع وطبيعة كل فئة من فائته، وحث المستمعين على أن الاشتغال بالطاعة والاستقامة، وتجنب موارد الخسران والضياع، داعيًا كل فرد من أفرادر المجتمع إلى أن يكون عبدًا لله مؤمنًا بتعاليمه، وأن يعمل بإيجابية ليتكامل مع الآخرين في صناعة الأوساط الناجية بالإسلام ورسالة مبدئه، وأن يكون المسلم فاعلًا ربانيًا وحبرًا، أو متفاعلًا حواريًا وناصرًا، محذرًا من مآل من يتخذ طريق العالة أو الهمل من الذين لا وزن لهم ولا أهمية.


وشارك الحاضرون في تعقيبات واستفسارات طُرحت بعد المحاضرة، وجرى التداول في موضوعات إضافية تصب في الموضع نفسه، فيما علّق الأستاذ البدراني عليها جميعًا موضحًا المزيد من الأفكار والمفاهيم في هذا الصدد.


   الهيئة نت    


ج




أضف تعليق