هيئة علماء المسلمين في العراق

كتاب (المداخل الأولية في علل الحديث) للدكتور عمر مكي
كتاب (المداخل الأولية في علل الحديث) للدكتور عمر مكي كتاب (المداخل الأولية في علل الحديث) للدكتور عمر مكي

كتاب (المداخل الأولية في علل الحديث) للدكتور عمر مكي

علم "العِلل" من غرة علوم الحديث والسنة؛ إذ به تتحقق علوم الدراية، وتتضح به درجة الرواية، ولا يمكن لمحدِّث ولا لفقيه أن يتدرج في الكمال العلمي والمعرفي من غير أن يحسنه وأن يمهر فيه ويثقفه، ومن لم يتنافس في معرفته وإتقانه لم يوثق بعلمه ولا بحكمه؛ إذ به تتميز القرائح الوقادة عن غيرها.


وهذا العلم بين علوم الحديث كدُرَر الأصداف، ومن اكتفى بالأصداف من دون الدُرَر فما عليه معتب ولا ملام؛ إذ أقرّ على نفسه بخسارة بضاعته وكسادها.


وهو علم اجتهادي من لم يتقنه لم يكن له رسوخ قدم، وعقباه عند التناظر ندم.


قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى:


"وأما أهل العلم والمعرفة والسنة والجماعة فإنما يذكرون علل الحديث نصيحة للدين وحفظا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وصيانة لها وتمييزا مما يدخل على رواتها من الغلط والسهو والوهم".


ولأجل ذلك اهتم القسم العلمي بهذا الجانب حيث أصدر له قسم الثقافة في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ ضمن سلسلة جديدة من مطبوعات الهيئة، كتاب "المداخل الأولية في علل الحديث" للدكتور "عمر مكي" مسؤول القسم العلمي في هيئة علماء المسلمين، واشتمل على رسالتين؛ إحداهما تتعلق بعلم العلل، وتضمنت هذه الرسالة سبعة مطالب تناولت مفهوم العلة في اللغة والاصطلاح، وأهمية علم العلل وطرق معرفتها، وأبرز الكتب المصنفة في هذا المجال، فضلًا عن علم العلل عند الفقهاء.


 أمّا الرسالة الأخرى في الكتاب؛ فهي بعنوان: "مغازي الوليد بن مسلم الدمشقي (ت195هـ)" واشتملت على مطلبين؛ الأول منهما تناول التعريف بصاحب المغازي، والثاني اهتم بدراسة روايات الوليد بن مسلم في صحيح البخاري.


أضف تعليق