هيئة علماء المسلمين في العراق

منها اعادة العراق للبند السابع تحت الوصاية الدولية .. سيناريوهات كثيرة بعد الفراغ النيابي واعادة فرز نتائج الانتخابات
منها اعادة العراق للبند السابع تحت الوصاية الدولية .. سيناريوهات كثيرة بعد الفراغ النيابي واعادة فرز نتائج الانتخابات منها اعادة العراق للبند السابع تحت الوصاية الدولية .. سيناريوهات كثيرة بعد الفراغ النيابي واعادة فرز نتائج الانتخابات

منها اعادة العراق للبند السابع تحت الوصاية الدولية .. سيناريوهات كثيرة بعد الفراغ النيابي واعادة فرز نتائج الانتخابات

رغم كل المحاولات الحثيثة لبث روح الديمقراطية والشفافية على العملية السياسية التي رعتها امريكا في العراق, وما رافقها من دعايات وشعارات تتغنى بنبذ الطائفية ومحاربة الفساد في الانتخابات الاخيرة، الا ان النتيجة كانت فضيحة من اثقل عيار، فالمقاطعة كانت قرار ثلاثة ارباع العراقيين والتزوير كان سيد الموقف، وعقارب الساعة لم ترحم من تشبثوا بالكراسي حتى انتهى عمر البرلمان، واضحى قرار اعادة الفرز لنتائج الانتخابات "المزورة" المخرج الاقل ضررا لحكام المنطقة الخضراء، وكل هذا ربما يكون بإرادة امريكية لإعادة العم سام حاكما في العلن للعراق الجديد.


فقبل اسبوع فشل مجلس النواب الحالي في عقد جلسة استثنائية لإقرار التعديل الرابع على قانون الانتخابات، اذ لم يحضر الجلسة سوى (20) نائبا من اصل 328 نائبا، بينما يغرق العراق في ازمة سياسية جديدة بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 مايو الماضي، على اثر اتهامات متبادلة بين الكتل السياسية بالتزوير، انتهت بقرار المحكمة الاتحادية العليا كأعلى سلطة قضائية في العراق في 21 من حزيران الماضي بإعادة فرز الاصوات يدويا اثر مصادقة البرلمان على ذلك.


وفي هذه الاثناء دخل العراق في الفراغ النيابي الفعلي بانتهاء دورة مجلس النواب بشكل رسمي منذ يوم الاحد الماضي، بعد فشل البرلمان في تمديد عمره لحين اعلان نتائج الانتخابات والمصادقة عليها من المحكمة الاتحادية العليا، وهنا ربما تمر البلاد بثلاثة سيناريوهات خلال فترة الفراغ لنيابي، الاول مصادقة المحكمة الاتحادية على اسماء أعضاء مجلس النواب للدورة النيابية الرابعة، وان تبدأ الجلسة الأولى ويتم اختيار الحكومة خلال شهر، والثاني تاخر المحكمة في المصادقة على اسماء النواب الفائزين، وهو ما سيدخل البلاد في متاهات تعطل السلطات واستمرار فترة هذا الفراغ النيابي، وثالثهما ان تصادق المحكمة على الاسماء في الموعد المحدد، ولكن يتأخر تشكيل الحكومة لأشهر، وقد تمتد الإشكالات التي نسمع بها بين الكتل السياسية لتشكيل هذه الحكومة لستة اشهر او اكثر.


وفي خضم هذه التوقعات، يرى المحلل السياسي (هاشم الكندي) ان هناك مساعي الولايات المتحدة الامريكية لتأخير تشكيل الحكومة المقبلة الى بداية العام القادم لإدخال البلاد في البند السابع و عودة الاحتلال الامريكي، مشيرا الى ان واشنطن تسعى من خلال انطلاق عملية العد والفرز اليدوي الجزئي في محافظة "التأميم" خاصة، استغلال الفرصة لإثارة الفتنة القومية بين العرب والتركمان والاكراد.


ولفت الانتباه الى ان الولايات المتحدة الامريكية تحاول تأخير تشكيل الحكومة للعام المقبل بدعم عدد من الجهات السياسية، لغرض إعادة البلاد للبند السابع وللاحتلال الامريكي، اذ ان العراق ملتزم بقرار أممي بتشكيل الحكومة قبل نهاية العام الجاري، وان فشل ستفرض عليه الوصاية الدولية والعودة للبند السابع.


من جهتهم، يؤكد مراقبون ان ايران تدفع باتجاه تشكيل تحالف شيعي، وتركيا تدفع هي الاخرى بضرورة ان يتحد السنة تحت تحالف سياسي واحد، وقد تصطدم  هاتان الرؤيتان الايرانية والتركية برؤية امريكية، تسعى لفرض واقع جديد يهيمن بشكل مباشر ومعلن على القرار العراقي، دون ان تكون لواجهاته العميلة اي دور حتى وان كان شكليا.


   الهيئة نت    


س


أضف تعليق