هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تنعى الأستاذ الدكتور (إسحاق أحمد الفرحان) رحمه الله
هيئة علماء المسلمين تنعى الأستاذ الدكتور (إسحاق أحمد الفرحان) رحمه الله هيئة علماء المسلمين تنعى الأستاذ الدكتور (إسحاق أحمد الفرحان) رحمه الله

هيئة علماء المسلمين تنعى الأستاذ الدكتور (إسحاق أحمد الفرحان) رحمه الله

    الهيئة نت    | نعت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق الأستاذ الدكتور (إسحاق أحمد الفرحان)، وزير التربية والتعليم الأردني الأسبق، ورئيس ملتقى القدس الثقافي؛ الذي وافاه الأجل صباح يوم الجمعة (22شوال/1439هـ _ 6/7/2018م).


واستعرضت الهيئة في بيان النعي الذي أصدرته مساء اليوم؛ السيرة الشخصية للدكتور إسحاق –رحمه الله- الذي في بلدة (عين كارم) في (القدس) عام (1934م) وتلقّى تعليمه الابتدائي فيها في بين عامي (1941-1948م)، ثم انتقل إلى مدينة (السلط) في الأردن ليواصل تعليمه الثانوي بين عامي (1949-1953م)، ثم انتقل إلى (الجامعة الأمريكية) في بيروت التي حصل منها على شهادة البكالوريوس في الكيمياء عام (1957م)، ثم الماجستير في (الكيمياء الفيزيائية) عام (1958م). وحصل بعدها على شهادة الماجستير في التربية تخصص (إعداد معلمي العلوم) ثم الدكتوراه في (مناهج وإعداد المعلمين) من جامعة (كولومبيا) في نيويورك بين عامي (1962_1964م).


وأضاف البيان بأن: الدكتور الفرحان -رحمه الله- درّس مادة العلوم في الخمسينات ومطلع الستينات من القرن الميلادي الماضي في مدارس (السلط) بالأردن، ثم عمل مدرسًا للعلوم العامة والكيمياء في (معهد المعلمين) في العاصمة (عمّان). ثم عمل بعدها رئيسًا لقسم إعداد المعلمين، بوزارة التربية والتعليم الأردنية بين عامي (1964- 1965م) ورئيسًا لقسم المناهج والكتب المدرسية في وزارة التربية، ومديرًا للخدمات التربوية، ومديرًا عامًا لمديرية المناهج والكتب المدرسية في وزارة التربية والتعليم، ومحاضرًا في كليتي الشريعة والتربية في (الجامعة الأردنية) حتى عام (1970م)؛ حيث عين وزيرًا للتربية والتعليم، ووزيرًا للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن في المدة ما بين: (1970_1973م)، ثم رئيسًا للجمعية العلمية الملكية، وتفرغ أخيرًا للتدريس في (الجامعة الأردنية) و(جامعة اليرموك)، وأصبح عضوًا في مجلس أمناء (الجامعة الأردنية، وجامعة اليرموك، وجامعة الزرقاء) في الأردن، و(الجامعة الإسلامية) في السعودية و(الجامعة الإسلامية العالمية) في باكستان.


وأوضحت الهيئة في بيانها أن الفقيد -رحمه الله- مارس العمل السياسي وشارك في تأسيس حزب (جبهة العمل الإسلامي) في الأردن، وتولى أمانته العامة منذ تأسيسه عام (1992) لغاية (1998م) ثم تولى رئاسة مجلس شورى الحزب بين عامي (1998-2002م).


وورثق البيان النشاط الكبير للدكتور الفرحان ـ رحمه الله ـ في مجال التأليف والمشاركات العلمية في كثير من المؤتمرات، ومن أبرز مؤلفاته: (نحو خطاب إسلامي معاصر)، و(البعد الإسلامي للقدس والقضية الفلسطينية)، و(الشباب والتحديات الثقافية_ الوقاية والعلاج)، و(الموقف الإسلامي من المشاركة السياسية)، فضلًا عن مؤلفات أخرى في مجال التربية الإسلامية، والمناهج الجامعية والمدرسية، وعشرات الأبحاث والتقارير والمقالات العلمية والترجمات، المنشورة في المجلات المحكّمة، وعدد كبير من المقالات التربوية وغيرها في عدد من الصحف الأردنية والعربية.


وفي ختام بيانها؛ ابتهلت هيئة علماء المسلمين إلى الله تعالى أن يتغمد الأستاذ (إسحاق الفرحان) بواسع رحمته، ويجزيه عمّا قدم في ميدان العلم من جهود ونتاجات خير الجزاء، وأن يعوّض الأمة من بعده من يسير على خطاه ويأخذ بها إلى معالي الرقي والتطور.                                                                       


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق