هيئة علماء المسلمين في العراق

القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين يعقد حلقة نقاشية متخصصة في قراءة مصادر تاريخ ثورة العشرين
القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين يعقد حلقة نقاشية متخصصة في قراءة مصادر تاريخ ثورة العشرين القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين يعقد حلقة نقاشية متخصصة في قراءة مصادر تاريخ ثورة العشرين

القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين يعقد حلقة نقاشية متخصصة في قراءة مصادر تاريخ ثورة العشرين

   الهيئة نت     ـ عمّان| نظم القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين؛ حلقة نقاشية بعنوان: (قراءة في مصادر تاريخ ثورة العشرين) بمناسبة الذكرى الثامنة والتسعين لانطلاق الثورة التي هزت أركان الاحتلال البريطاني مطلع عشرينيات القرن الماضي.


ودارت محاور الحلقة حول ورقة بحثية قدّمها الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (مثنى حارث الضاري) سلّط فيها الضوء على العوامل الداخلية التي أدّت إلى قيام الثورة، وما يتعلق بها من أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية، إلى جانب العوامل الخارجية المرتبطة بوقوع العراق تحت سطوة الاحتلال.


وتحدث الأمين العام عن قيادات ثورة العشرين والعلاقات القائمة بينها في مختلف مناطق البلاد، واللقاءات والمؤتمرات والإعلانات ذات الصلة بها، متناولًا الأحداث التاريخية المتسلسلة التي سبقت وتزامنت مع انطلاق الثورة والتنظيم الذي اتسمت به المجاميع الثورية وساهم في انتشارها وتوسيع رقعتها في شمال ووسط وجنوب العراق، فضلًا عن العاصمة بغداد ومحافظات العراق الشرقية والغربية، مستعرضًا وقائع وأحداثًا ارتبطت بالثورة والمدن التي شهدتها، ولاسيما المناطق التي أغفلتها المصادر الرائجة والموجهة، مثل المدن الواقعة شمال بغداد، ومدن محافظة الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى، وغيرها من المناطق التي شهدت زخمًا في الحراك الثوري آنذاك وكان له أثر واضح في النكاية بقوات الاحتلال البريطاني.



واهتمت ورقة الدكتور الضاري برصد وتحليل المصادر والدراسات القديمة والحديثة التي وثقت ثورة العشرين وأحداثها، وأخضعتها للنقد والرد ولاسيما تلك الدراسات التي اعتمدت على الوثائق البريطانية وما تضمنته من انتقائية في التوثيق كالاقتصار على ذكر مدن دون أخرى، ومحاولة ترويج معلومات قاصرة تشير إلى أن ثورة العشرين انحصرت في بقاع معينة من أرض العراق، إلى جانب التوصيفات غير الصحيحة التي وردت في تلك الوثائق ومنها نعت الثوار بالمتمردين.



وأكّد الأمين العام في ورقته على شمولية ثورة العشرين ورسالتها السياسية وطابعها الجماهيري، داعيًا الباحثين والمتخصصين إلى تزويد المكتبات بدراسات رصينة تعنى بهذه الثورة تكون ذات موضوعية واستقلالية بحيث تتناول الأحداث كما حصلت دون تدليس أو محاولات للتغطية على جوانب مهمة جدًا من تفاصيلها.


ومما تضمنته ورقة الدكتور مثنى الضاري؛ الصلة التاريخية بين ماضي العراق وحاضره، ولاسيما في الأحوال التي تتشابه فيها الظروف والأحداث من قبيل وجود الاحتلال، ودور المقاومة والحراكات الشعبية في التصدي له ومناهضته؛ والدعوة إلى الاستفادة من التجارب وترسيخ مشاريع التحرر من التبعية والتسلط الأجنبي والنظم السياسية التي شكّلها مشروع الاحتلال.


وشارك في الحلقة النقاشية باحثون وإعلاميون وناشطون كانت لهم مداخلات وتعقيبات ونقاط بحث تمت مناقشتها بتوسع وأخذت نصيبًا من التوثيق والتحليل، فضلًا عن مجموعة من المقترحات والتوصيات والقرارات التي خرج بها المشاركون من أجل صيانة التاريخ العراقي والحفاظ على مصداقية الأحداث التي شهدها.


   الهيئة نت    


ج




أضف تعليق