هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (1330) المتعلق بهدم مسجد جمعية (التربية الإسلامية) والتعدي على منشآتها
بيان رقم (1330) المتعلق بهدم مسجد جمعية (التربية الإسلامية) والتعدي على منشآتها بيان رقم (1330) المتعلق بهدم مسجد جمعية (التربية الإسلامية) والتعدي على منشآتها

بيان رقم (1330) المتعلق بهدم مسجد جمعية (التربية الإسلامية) والتعدي على منشآتها

 أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق بيانًا بخصوص هدم مسجد جمعية التربية الإسلامية والتعدي على منشآتها، من قبل عمادة كلية التراث الجامعة، وفيما يأتي نص البيان:


بيان رقم (1330)


المتعلق بهدم مسجد جمعية (التربية الإسلامية) والتعدي على منشآتها


 


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:


ففي حادثة تلخص حجم الظلم الواقع على(العراق) وأهله، أقدم  مستثمر من طرف (كلية التراث الجامعة) الجهة المستأجرة لجزء من بناية (جمعية التربية الإسلامية) في بغداد؛ على الاستيلاء على مسجد الجمعية -الذي هو وقف مضبوط خاص للجمعية لا يجوز شرعًا وقانونًا التصرف فيه خلافًا لشرط الواقف- ومن ثم هدمه (وسلب) محتوياته من أجهزة التبريد والإنارة والفرش.


 وكانت الكلية التي استأجرت البناية منذ عام 1988م؛ قد امتنعت عدة مرات عن دفع بدل الإيجار، بذرائع واهية، وبغير وجه حق، فضلًا عن تخلف ممثليها لمرتين عن حضور جلسات المحكمة التي يعرض عليها أمر الخلاف -بحسب ما ذكره رئيس جمعية التربية الإسلامية لبعض وسائل الإعلام- ووصل الأمر إلى التجاوز على خصوصية الجمعية نفسها، والتدخل في شؤونها بحجج وذرائع مختلفة، ومن ثم التطاول أخيرًا على بعض وسائل الإعلام ومحاولة منعها من القيام بتوثيق ونشر خبر هدم المسجد.


ويذكر أن جمعية التربية الإسلامية قد تأسست بتاريخ (12/8/1949)، على يد علَّامة العراق ومفخرته الشيخ أمجد الزهاوي (رحمه الله)، ورخصت بتاريخ (22/8/1949)، ومازالت تقوم بواجباتها الدعوية والتربوية والاجتماعية منذ ذلك الحين في زمن رئيسها والمشرف على وقفيتها الحاج عبد الوهاب السامرائي –رحمه الله- وحتى الآن، وهي ترعى عددًا كبيرًا من العائلات المتعففة والأيتام، فضلًا عن استمرارها في إصدار مجلتها الرائدة (التربية الإسلامية) المعروفة على النطاقين العربي والإسلامي.


والهيئة إذ تدين هذا الظلم المرفوض الواقع بحق مؤسسة علمية وتربوية ودعوية واجتماعية، فضلًا عن هدم أثر مهم من آثار العمل الدعوي والتربوي في العراق؛ فإنها تحمل عمادة كلية التراث والجهات الحكومية المسؤولية عن اغتصاب ممتلكات الجمعية وهدم مسجدها، وتؤكد أن هذه الأعمال غير الأخلاقية وهذا التطاول المفضوح على الممتلكات العامة والوقفية، ليس غريبًا على المتسلطين على رقاب وممتلكات العراقيين في ظل حكومات الاحتلال الطائفية.


وتشير الهيئة هنا إلى وجود جهات مشبوهة خلف موضوع هدم المسجد والتعدي على ممتلكات الجمعية وحرمتها، لها صلة بقوة سياسية معلومة لنا وغير خافية على الملمين بموضوع الجمعية؛ تسعى لسلب حقوق الآخرين بالقوة والنفوذ؛ ولن تحصد بعون الله غير الخزي والندامة.


 









الأمانة العامة


7/ شوال/ 1439 هـ


21/6/2018 م


 



 


 


 
 

أضف تعليق