هيئة علماء المسلمين في العراق

القسم العلمي في الهيئة ينظم محاضرة بعنوان (المقاصد الشرعية في سورة الفاتحة) ضمن فعاليات الموسم الرمضاني الثالث
القسم العلمي في الهيئة ينظم محاضرة بعنوان (المقاصد الشرعية في سورة الفاتحة) ضمن فعاليات الموسم الرمضاني الثالث القسم العلمي في الهيئة ينظم محاضرة بعنوان (المقاصد الشرعية في سورة الفاتحة) ضمن فعاليات الموسم الرمضاني الثالث

القسم العلمي في الهيئة ينظم محاضرة بعنوان (المقاصد الشرعية في سورة الفاتحة) ضمن فعاليات الموسم الرمضاني الثالث

   الهيئة نت     ـ عمّان| نظم القسم العلمي في هيئة علماء المسلمين محاضرة بعنوان: (المقاصد الشرعية في سورة الفاتحة) ألقاها مسؤول القسم الدكتور (عمر مكي)؛ ضمن فعاليات الموسم الرمضاني الثالث للدروس العلمية والدعوية.


وتناولت المحاضرة التي أقيمت في مقر إقامة الأمين العام للهيئة الدكتور (مثنى الضاري) بعد صلاة التراويح في السادس والعشرين من شهر رمضان الكريم؛ فضائل القرآن الكريم الذي شرّف الله تعالى الأمة به وجعله سببًا لهداية الأمم الأخرى، وتناول الدكتور (عمر مكي) في هذا السياق؛  مزايا سورة الفاتحة، ومكانتها في الكتاب العزيز، باعتبارها السورة الأعظم فيه، متحدثًا عن أهمية العناية بهذه السورة المباركة والانتفاع منها بتدبر آياتها والعمل بمقاصدها.


وبيّن الدكتور (عمر مكي) المقاصد التي اشتملت عليها سورة الفاتحة، مستدلًا بالآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة التي توضحها، وقد بلغت المقاصد التي خلص إليها البحث في موضوعاتها اثني عشر مقصدًا، هي: أثبات النبوات، والأسوة الحسنة والرفقة الصالحة، وتحقيق الإخلاص، والاستقامة، والإيمان بالله تعالى والثناء عليه، وإثبات المعاد والبعث والجزاء، ومخالفة اليهود والنصارى والملل المنحرفة عن الصراط المستقيم، والإيمان بالقضاء والقدر والرد على من ضل فيه، وافتقار العبد إلى ربه، وتربية المسلم على الأدب مع الله تعالى، وتحقيق جميع ما دعا إليه الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلم، والاجتماع ووحدة الكلمة.


واستعرضت المحاضرة في كل مقصد من هذه المقاصد الشرعية، شروحات وإيضاحات ودلائل، تبيّن جملة من المعارف والمعلومات واللطائف التي تضمنتها سورة الفاتحة، والأهداف التي ينبغي على الإنسان المسلم بلوغها للظفر بهداية الله عز وجل ورضاه وتوفيقه.


ودعا الشيخ (عمر مكي) في ختام المحاضرة؛ إلى التمسك بكتاب الله تعالى والاعتصام به، والاسترشاد بمقاصده، مشيرًا إلى أن في تدبر القرآن الكريم والعمل بهداياته؛ ملجأ يقي المسلم من الفتن ومزالق الأحداث، وسبيل للنجاة مما تتعرض له الأمة من هجمات ومحاولات تدمير وإبادة.


   الهيئة نت    


ج



 




 


أضف تعليق