هيئة علماء المسلمين في العراق

القسم العلمي في الهيئة يستضيف الشيخ الدكتور (محمد بشار الفيضي) في الموسم الرمضاني الثالث
القسم العلمي في الهيئة يستضيف الشيخ الدكتور (محمد بشار الفيضي) في الموسم الرمضاني الثالث القسم العلمي في الهيئة يستضيف الشيخ الدكتور (محمد بشار الفيضي) في الموسم الرمضاني الثالث

القسم العلمي في الهيئة يستضيف الشيخ الدكتور (محمد بشار الفيضي) في الموسم الرمضاني الثالث


   الهيئة نت     ـ عمّان| استضاف القسم العلمي في هيئة علماء المسلمين؛ الشيخ الدكتور (محمد بشار الفيضي) الذي ألقى محاضرة بعنوان: (سماحات الإسلام حاجة العصر)، وذلك ضمن فعاليات الموسم الرمضاني الثالث للدروس والمحاضرات العلمية في مقر إقامة الأمين العام الدكتور (مثنى حارث الضاري).



وتناول الشيخ الفيضي في مستهل المحاضرة الحديث عن المبدأ الأصيل: (الإسلام يصلح لكل زمان ومكان)؛ مبينًا أن هذا الدين الحنيف يصلح لحال السلم وحال الحرب، ويصلح لحال الأمن والاستقرار وحال الفتن والأهوال، ويصلح لحال يكون فيها الإسلام غالبًا، وحال أخرى يكون فيها دون ذلك، لما فيه من أسس وقواعد تنظم الحياة وتهدي الناس إلى سبيل الرشاد مهما اختلف الظروف المحيطة بهم.


وتطرق الدكتور الفيضي إلى قضية تتعلق بضرورة التفريق بين الثوابت والمتغيرات، موضحًا أن الثوابت هي القانون الإلهي الذين سن المبادئ الخالدة فلا تطالها أساليب التبديل والتعديل والزيادة والنقص، وهي باقية وسامية، ويجب التزامها وتقدير الأمور بها وعلى ضوئها، ولا يسمح التفريط بها، وأن  المتغيرات فهي الفقه المتعلق بحياة الناس ومعاملاتهم مما يمكن وصفه بأنه الجهد البشري الاجتهادي في فهم أحكام الشريعة الإسلامية والواردة بهذا الصدد.


واهتمت المحاضرة أيضًا بالتفصيل في سماحات الإسلام والحاجة لها؛ وبيّن الشيخ الفيضي في هذا الصدد؛ أن الشريعة الإسلامية لم تغفل طبيعة البشر، ولم تكبت غرائزه وميوله، فأباحت الطيبات من غير إسراف، ووضعت عن الناس الكثير من القيود والأغلال، وحرمت الخبائث من غير تزمت ولا جمود، وجعلت الارتقاء في ميدانها له درجات يتراوح الساعي فيها بين الذروة والحد الأدنى.


 واستشهد الشيخ الفيضي بطائفة من الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة التي تؤصل لهذا الأمر، مبينًا الجوانب العملية لتطبيقه، ومحذرًا من التعصب في هذا المجال يُعد من أخطر خطر المعوقات التي اعترضت نهضة الأمة وعملت على اقصاء الشريعة  الإسلامية من واقع حياتنا وميادينها.


واختتم الدكتور محمد بشار الفيضي محاضرته بالقول: إن الإسلام على طبيعته جذاب شديد الأسر، فلو عرض كما هو من غير إضافة؛ لقصده الناس راغبين وتمنوا العيش في ظله آمنين مطمئنين، داعيًا إلى مخاطبة الناس في ضوء هذه المعاني والقيم، من أجل تحقيق غاية هذا الدين في الإصلاح والتنمية.


   الهيئة نت    


ج





 




أضف تعليق