هيئة علماء المسلمين في العراق

الأمين العام يستقبل جموع المعزّين بوفاة الشيخ (إياد الحلبوسي) عضو هيئة علماء المسلمين
الأمين العام يستقبل جموع المعزّين بوفاة الشيخ (إياد الحلبوسي) عضو هيئة علماء المسلمين الأمين العام يستقبل جموع المعزّين بوفاة الشيخ (إياد الحلبوسي) عضو هيئة علماء المسلمين

الأمين العام يستقبل جموع المعزّين بوفاة الشيخ (إياد الحلبوسي) عضو هيئة علماء المسلمين


   الهيئة نت     ـ عمّان| استقبل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور (مثنى حارث الضاري) في مقر إقامته في العاصمة الأردنية عمّان؛ جموع المعزّين ـ يتقدمهم فضيلة الشيخ العلامة الدكتور (عبد الملك السعدي) ـ بوفاة الشيخ (إياد علي محمود الحلبوسي) عضو فرع الهيئة في قضاء الگرمة بمحافظة الأنبار، الذي وافاه الأجل يوم أمس الأحد، في مدينة أربيل إثر عملية جراحية أجريت له.



وألقى الشيخ السعدي كلمة تناول فيها موضوع التذكير بالموت كونه سنّة فرضها الله تعالى على الناس والأحياء، يجب على الإنسان أن يستحضرها دائمًا، وأن يبقى في حالة مراقبة؛ لأنه لا يعرف موعد أجله، محذرًا من مغبة الاغترار بالدنيا والانشغال بمتاعها، عن التفكير بالآخرة ولقاء الله سبحانه وتعالى، لافتًا إلى أن الحياة مدرسة تقتضي من الإنسان المثابرة والاستعداد الدائم لمن أراد أن يظفر بالفلاح والفوز.



وأكد فضيلة الشيخ السعدي؛ أن حزن الإنسان على من يغيّبه الموت من أحبته وإخوته ومن له صلة بهم؛ أمر فطري، وأن المجتمع يحزن لرحيل الأخيار من الناس وأصحاب الأثر من العلماء والمصلحين الذين تنقطع بالموت أعمالهم ويفتقد الناس جهودهم، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الشيخ إياد الحلبوسي بواسع رحمته.


من جهته؛ تحدّث الأمين العام الدكتور مثنى الضاري عن دور العلم والعلماء في إصلاح المجتمع وتنميته، مستعرضًا حقبة من تاريخ العلماء وطلبة العلم العراقيين، وما مر بالعراق على مدى القرن الماضي من أحداث لها صلة بهم وبمدارسهم ومناهجهم، وكيف أنها أثرت بوضوح على مسيرة العلم عمومًا، مشيرًا إلى أنواع الفوارق بين العلوم والفون الإنسانية وخصائص كل نوع منها، والخصوصية التي تحظى بها العلوم الإسلامية من بينها.


وقدّم في المجلس عدد من الأكاديميين والمثقفين وشيوخ العشائر وأبناء الجالية العراقية في الأردن، تعازيهم لهيئة علماء المسلمين، بوفاة الشيخ الحلبوسي، مبتهلين إلى الله سبحانه وتعالى أن يرحمه ويجزيه خير الجزاء على ما قدّم من جهود في مجال طلب العلم، وفي سعيه الحثيث نحو مساعدة المحتاجين من النازحين والفقراء والمستضعفين في العراق.


وكان الشيخ (إياد علي الحلبوسي) قد توفي في محافظة أربيل شمالي العراق يوم الأحد الخامس عشر من شهر نيسان/أبريل الجاري؛ في إثر عملية جراحية أجريت له بعد مضاعفات عملية سابقة أجراها قبل شهر في العاصمة المصرية القاهرة.


   الهيئة نت    


ج






أضف تعليق